الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Le Maroc finalise l'acquisition de dix hélicoptères Caracal auprès d'Airbus
    المغرب يُنهي صفقة اقتناء عشر مروحيات كاراكال H225M

    في 18 نونبر 2025، على هامش معرض دبي للطيران، أعلنت شركة إيرباص…

    Par Foxtrot
    Algérie : des tensions internes au sommet de l’institution militaire
    الجزائر: مؤشرات على توترات داخل المؤسسة العسكرية

    أفادت عدة مصادر أمنية ودبلوماسية خلال الأسابيع الأخيرة بوجود توترات غير معتادة…

    Par Foxtrot
    روسيا تهدد فرنسا بهجمات بطائرات مسيّرة من الجزائر

    قناة روسية تعيد إحياء سيناريو حساس أعادت منشورات قناة “ريبار” الروسية على…

    Par Foxtrot
    Une guerre Russie–Europe pourrait fragiliser militairement l’Espagne face au Maroc
    قد تؤدي حرب بين روسيا وأوروبا إلى إضعاف إسبانيا عسكرياً أمام المغرب

    سيناريو تُدير فيه أوروبا نظرها إلى مكان آخر. أطرح هنا تمرينًا فكريًا…

    Par Foxtrot
    F-35 et Maroc, ce que change l'ouverture américaine à Riyad
    إف-35 والمغرب، ما الذي يغيّره الانفتاح الأمريكي على الرياض

    تتردد فكرة تزوّد المغرب بمقاتلات إف-35 في الصحافة المتخصصة منذ أكثر من…

    Par Foxtrot
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Espagne > المغرب يتحدث مباشرة مع صناع القرار في بروكسل: على مدريد أن تتكيف مع الواقع
EspagneEuropeMaroc

المغرب يتحدث مباشرة مع صناع القرار في بروكسل: على مدريد أن تتكيف مع الواقع

في الوقت الذي تتواصل فيه إعادة تشكيل العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، تؤكد الرباط بشكل متزايد أنها لا تحتاج إلى المرور عبر أي عاصمة أوروبية للتواصل مباشرة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

Julie - Sanchez
Dernière mise à jour : 22 شتنبر 2026 1h42
Julie - Sanchez
Partager
Le Maroc parle directement aux décideurs de Bruxelles : Madrid devra s’y faire
Partager

ويأتي اللقاء الأخير بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في نيويورك ليعكس هذه الدينامية الجديدة.

Sommaire
  • الرباط اختارت التحدث مباشرة مع بروكسل
  • المغرب لم يعد بحاجة إلى المرور عبر مدريد للتحدث مع أوروبا
  • شراكة تصفها بروكسل بأنها استراتيجية
  • وهنا يتعين على مدريد التعامل مع الواقع
  • بروكسل تعترف أيضاً بمكانة المغرب في شمال أفريقيا
  • المغرب يتحرك في عدة اتجاهات في الوقت نفسه
  • أوروبا تنظر أيضاً إلى المغرب في ملفات المتوسط وأفريقيا
  • تطور يصعب اختزاله في القراءة الإسبانية
  • المغرب يستطيع التوجه إلى بروكسل مباشرة
  • الأسئلة الشائعة

الرسالة واضحة: المغرب يتحدث مباشرة مع بروكسل، ويتعامل مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي باعتبارها شريكاً ومؤسسات قائمة بذاتها، وليس عبر وسيط داخل الاتحاد الأوروبي.

الرباط اختارت التحدث مباشرة مع بروكسل

على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أجرى ناصر بوريطة مباحثات مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية إيجابية جديدة في العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، خصوصاً منذ انعقاد مجلس الشراكة بين الجانبين في 29 يناير 2026، إضافة إلى الزيارة العملية التي قامت بها كايا كالاس إلى الرباط في أبريل.

وخلال اللقاء، أكد الطرفان رغبتهما في استثمار هذه الدينامية لإعطاء دفعة جديدة للشراكة الشاملة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وجعلها أكثر استراتيجية بعد أكثر من خمسين عاماً من التعاون.

وهنا تظهر نقطة أساسية في التحول الحالي: المغرب لا يتعامل مع أوروبا باعتبارها مجموعة من العواصم الوطنية فقط، وإنما يتعامل أيضاً وبشكل مباشر مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

المغرب لم يعد بحاجة إلى المرور عبر مدريد للتحدث مع أوروبا

وجود علاقة مباشرة بين الرباط وبروكسل ليس أمراً جديداً من الناحية المؤسساتية، لكنه يكتسب أهمية سياسية أكبر مع تطور الشراكة المغربية الأوروبية.

فالاتحاد الأوروبي يضم 27 دولة، بينما تمتلك مؤسساته المشتركة صلاحيات وأدواراً خاصة بها في مجالات السياسة الخارجية والتجارة والاستثمار والتعاون والتنمية وغيرها.

وبالتالي، فإن التواصل المغربي المباشر مع المفوضية الأوروبية والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لا يحتاج إلى المرور عبر مدريد أو باريس أو أي عاصمة أوروبية أخرى.

وهذا الواقع المؤسساتي يحد من قدرة أي دولة عضو على احتكار العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. ويمكن للمغرب أن يدافع مباشرة عن مصالحه وأولوياته أمام المؤسسات الأوروبية، وأن يطور قنواته الدبلوماسية مع مختلف الأطراف داخل المنظومة الأوروبية.

شراكة تصفها بروكسل بأنها استراتيجية

منذ مجلس الشراكة الأوروبي المغربي في يناير 2026، أصبح الطرفان يتحدثان عن إعطاء دفعة جديدة لعلاقة تتجاوز التعاون التقليدي.

وتشمل هذه الشراكة مجالات متعددة، من الاقتصاد والاستثمار والتجارة إلى الهجرة والأمن والطاقة والتنمية والتعاون الإقليمي.

كما أن الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب من أبرز شركائه في جنوب المتوسط، ويخصص له دعماً مالياً مهماً ضمن آليات التعاون الأوروبية.

وبحسب معطيات الاتحاد الأوروبي، استفاد المغرب خلال الفترة 2021-2024 من حوالي 270 مليون يورو سنوياً في إطار المخصصات الثنائية وآلية الاستثمار الأوروبية وغيرها من أدوات التمويل والتعاون.

هذه الأرقام تعكس مستوى العلاقة الاقتصادية والمؤسساتية بين الطرفين، بعيداً عن أي قراءة تقوم على العلاقة الثنائية بين المغرب وأي دولة أوروبية منفردة.

وهنا يتعين على مدريد التعامل مع الواقع

المعادلة الأوروبية واضحة: إسبانيا دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، لكنها ليست الاتحاد الأوروبي نفسه.

هذه الحقيقة المؤسساتية تكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات المغربية الأوروبية.

فحتى عندما تكون هناك ملفات ثنائية بين الرباط ومدريد، فإن المغرب يستطيع في الوقت نفسه التحرك على مستوى أوسع والتواصل مباشرة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء الأخرى.

وهذا يعني أن الخلاف أو الاختلاف مع دولة أوروبية واحدة لا يؤدي بالضرورة إلى تعطيل كامل للعلاقة مع بروكسل.

وبالنسبة إلى المغرب، فإن توسيع قنوات الحوار يقلل من الاعتماد على مسار واحد ويمنحه هامشاً أكبر للتفاوض والتعاون مع المؤسسات الأوروبية المختلفة.

بروكسل تعترف أيضاً بمكانة المغرب في شمال أفريقيا

المغرب يحتل موقعاً جغرافياً يجعل علاقته مع الاتحاد الأوروبي مرتبطة بعدة ملفات إقليمية في الوقت نفسه.

فهو يقع على الضفة الجنوبية للمتوسط، ويملك واجهة أطلسية، ويرتبط بعلاقات اقتصادية وأمنية وسياسية مع أوروبا، كما يطور حضوره الاقتصادي في أفريقيا.

وهذه العناصر تجعل المغرب شريكاً تتعامل معه المؤسسات الأوروبية في ملفات تتجاوز العلاقات الثنائية التقليدية.

كما أن موقع المملكة يسمح لها بتطوير علاقات متوازية مع أوروبا وأفريقيا والعالم العربي وشركاء دوليين آخرين.

هذه السياسة متعددة الاتجاهات تمنح الرباط إمكانية تنويع شراكاتها وعدم ربط مستقبل علاقاتها الخارجية بعلاقة واحدة أو عاصمة واحدة.

المغرب يتحرك في عدة اتجاهات في الوقت نفسه

خلال السنوات الأخيرة، اتجهت الدبلوماسية المغربية إلى تطوير شبكة واسعة من العلاقات الدولية.

في الوقت نفسه الذي يعزز فيه المغرب شراكته مع الاتحاد الأوروبي، يعمل على تطوير علاقاته الاقتصادية مع أفريقيا، وتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، وتوسيع شراكاته في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.

وهذه السياسة تمنح الرباط مساحة أكبر للمناورة الدبلوماسية والاقتصادية.

فالمغرب لا يعتمد على قناة أوروبية واحدة، بل يسعى إلى بناء علاقات متعددة تسمح له بالتفاوض والتعاون مع شركاء مختلفين وفقاً لكل ملف.

أوروبا تنظر أيضاً إلى المغرب في ملفات المتوسط وأفريقيا

بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، لا ترتبط العلاقة مع المغرب بالتجارة وحدها.

فملفات الهجرة، والأمن، والطاقة، والاستثمار، والتنمية، والاستقرار في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، كلها تجعل التعاون مع دول جنوب المتوسط جزءاً من الحسابات الأوروبية الأوسع.

وفي هذا السياق، فإن الحوار المباشر بين بروكسل والرباط يمثل قناة مؤسساتية مستقلة عن العلاقات الثنائية التي تربط المغرب بكل دولة أوروبية على حدة.

وهذا يمنح المغرب إمكانية طرح قضاياه مباشرة أمام المؤسسات الأوروبية، بدل الاكتفاء بمناقشتها ضمن الإطار الثنائي مع إحدى الدول الأعضاء.

تطور يصعب اختزاله في القراءة الإسبانية

العلاقات المغربية الأوروبية أصبحت أكثر تعقيداً من أن تختزل في العلاقة بين الرباط ومدريد.

فحتى عندما تكون هناك ملفات خلافية أو مصالح متعارضة بين المغرب وإسبانيا، فإن ذلك لا يلغي وجود مسار موازٍ بين المغرب ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

واللقاء بين ناصر بوريطة وكايا كالاس في نيويورك يمثل مثالاً واضحاً على هذا المسار المباشر.

فالمغرب يتحدث مع المفوضية الأوروبية، ومع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، ومع مختلف المؤسسات الأوروبية، وفي الوقت نفسه يواصل علاقاته مع الدول الأعضاء.

وهذه المقاربة تمنح الرباط خيارات دبلوماسية متعددة.

المغرب يستطيع التوجه إلى بروكسل مباشرة

المشهد الأوروبي الحالي يوضح شيئاً أساسياً: العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لم تعد بحاجة إلى أن تمر عبر عاصمة أوروبية واحدة.

الرباط تستطيع مخاطبة بروكسل مباشرة، والتفاوض حول الملفات المشتركة مباشرة، وتطوير الشراكة مع المؤسسات الأوروبية مباشرة.

ومع استمرار الدينامية الجديدة التي انطلقت خلال عام 2026، يبدو أن العلاقة المغربية الأوروبية تتجه نحو مرحلة أكثر شمولاً واستراتيجية.

أما بالنسبة إلى مدريد، فالمسألة بسيطة من الناحية المؤسساتية: إسبانيا جزء من الاتحاد الأوروبي، لكنها لا تمثل الاتحاد الأوروبي بأكمله.

مدريد سيتعين عليها التكيف مع هذا الواقع. فأوروبا لا تختزل في إسبانيا، والمغرب يبدو أنه فهم هذه المعادلة جيداً.

الأسئلة الشائعة

ما الذي حدث بين المغرب والاتحاد الأوروبي في نيويورك؟

التقى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بالممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

لماذا يعتبر اللقاء مهماً؟

لأنه يأتي في سياق دينامية جديدة للعلاقات المغربية الأوروبية بعد مجلس الشراكة الذي انعقد في يناير 2026 والزيارة التي قامت بها كايا كالاس إلى الرباط في أبريل.

هل يحتاج المغرب إلى إسبانيا للتفاوض مع الاتحاد الأوروبي؟

لا. يمكن للمغرب التواصل مباشرة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بما فيها المفوضية الأوروبية والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، إلى جانب علاقاته الثنائية مع الدول الأعضاء.

هل إسبانيا هي التي تحدد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه المغرب؟

لا. إسبانيا دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بينما القرارات والسياسات الأوروبية تتوزع بين مؤسسات الاتحاد والدول الأعضاء بحسب الاختصاصات والإجراءات المعمول بها.

ما المجالات الرئيسية للشراكة المغربية الأوروبية؟

تشمل الشراكة التجارة والاستثمار والطاقة والهجرة والأمن والتنمية والتعاون الإقليمي، إضافة إلى ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك.

ما دلالة تطور العلاقات بين الرباط وبروكسل؟

يعكس ذلك رغبة الطرفين في إعطاء زخم جديد لشراكة وُصفت بأنها استراتيجية ومتعددة الأبعاد، مع توسيع مجالات التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParJulie - Sanchez
من أصل أرجنتيني ومغرمة بالمغرب بجنون،, متخصص في قضايا التنقل الدولي في المملكة، أضع قلمي في خدمة أولئك الذين يختارون المغرب كأرض استقبال جديدة لهم. دوري لصالح وادي السيليكون هو تحويل تحديات الترحال إلى مسار سلس وملهم، من خلال الجمع بين النصائح العملية والتحليلات الثقافية.
Article précédent الجزائر تستثمر بكثافة للإضرار بالمغرب على الإنترنت
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc-start-up-morocco-annuaire

Vous pourriez aussi aimer

Grand Théâtre de Rabat : 7 secrets d'un chef-d'œuvre signé Zaha Hadid
CultureMaroc

المسرح الكبير بالرباط: 7 أسرار خلف تحفة زها حديد المعمارية

Par Samira Moussaoui
Quelle est la meilleure ville du Maroc pour vivre en 2026 ?
ExpatriationMaroc

ما هي أفضل مدينة للعيش في المغرب 2026 : الدليل الشامل للاستقرار

Par Julie - Sanchez
Le business de la donnée : Comment monétiser légalement ses bases clients au Maroc
BusinessMarocTech

تجارة البيانات: كيف تُحقق الدخل من قواعد بيانات عملائك بشكل قانوني في المغرب

Par Toufik - K.
La Marina de Tanger : Le nouveau spot de la "Jet Set"
TangerMaroc

مارينا طنجة: الوجهة الجديدة لـ “نخبة المجتمع” والعالمية

Par Maroc
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse 💲
  • Interview 🎙️
  • MRE 👤
  • Tests ✔️
  • Start-ups 🎯
  • Pub 🔗
  • Contact 📩

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?