الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Pourquoi Alger minimise la menace du général Haftar
    لماذا تقلّل الجزائر من خطورة تهديدات الجنرال حفتر؟

    أمضيت عدة أسابيع في التحقق من التحركات العسكرية في فزان، وتصريحات المتحدثين…

    Par Esteban - F.
    Commandos Marine français, au cœur de l’élite des forces spéciales
    كوماندوز البحرية الفرنسية، في قلب نخبة القوات الخاصة

    شاهدت الفيلم الوثائقي «ثالاسا، مغامرات قصوى: مع كوماندوز البحرية الفرنسية» باهتمام مراقب…

    Par Reda S.
    Le Maroc mise sur la défense et crée de nouveaux emplois
    المغرب يراهن على قطاع الدفاع ويخلق فرص عمل جديدة

    عندما قدّم فوزي لقجع مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام البرلمان يوم…

    Par Maroc
    Le complexe militaire espagnol face aux Britanniques
    العقدة العسكرية الإسبانية في مواجهة البريطانيين

    فرقاطة مغربية بالقرب من سبتة تدق ناقوس الخطر. أما حاملة طائرات تزن…

    Par Esteban - F.
    Le paradoxe du B-2 Spirit, manœuvrer sans queue
    مفارقة القاذفة B-2 سبيريت، المناورة دون ذيل

    بعد التمعّن طويلًا في صور ورسومات تقنية للقاذفة B-2 سبيريت. لا توجد…

    Par Foxtrot
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
    • 中文 (中国)
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Algérie > لماذا تقلّل الجزائر من خطورة تهديدات الجنرال حفتر؟
AlgérieMilitaireNiger

لماذا تقلّل الجزائر من خطورة تهديدات الجنرال حفتر؟

أمضيت عدة أسابيع في التحقق من التحركات العسكرية في فزان، وتصريحات المتحدثين باسم الجيش الوطني الليبي، والتطورات الدبلوماسية بين الجزائر ومالي.

Esteban - F.
Dernière mise à jour : 25 أكتوبر 2026 23h26
Esteban - F.
Partager
Pourquoi Alger minimise la menace du général Haftar

اللافت في المشهد هو اختلال صارخ في التوازن: فالجزائر تتعامل مع خليفة حفتر على أنه مشكلة ثانوية، وكيل من بين وكلاء كثر، في حين أن قواته باتت تسيطر على جزء مهم من الجنوب الليبي، وتظل الحدود المشتركة من أطول الحدود وأكثرها نفاذية في الصحراء الكبرى.

وأهمية الموضوع أن الرهانات ليست أمنية فقط. فهي تمس طرق التهريب، والمنشآت الطاقية الجزائرية في الجنوب، وأنبوب الغاز العابر للصحراء الذي يفترض أن يمر عبر النيجر، وقدرة الجزائر على الحفاظ على عمقها الاستراتيجي في مواجهة أطراف تضاعف من امتداداتها (الإمارات، روسيا، المجالس العسكرية في الساحل).

الجنوب الليبي ورقة ضغط يتم التقليل من شأنها

ما زالت الجزائر تفضل قراءة تتمحور حول طرابلس. فهي تدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وترى في حفتر قبل كل شيء أداة بيد الإمارات ومصر، وبدرجة أقل روسيا. ولهذا الموقف منطقه: فحفتر لم ينجح قط في السيطرة على العاصمة، وقواته ما زالت متركزة في الشرق.

ومع ذلك، تشير عدة عناصر إلى أن السيطرة على الجنوب تكفي بالفعل لخلق ضغط مباشر. ففي أغسطس 2024، تحركت وحدات مرتبطة بحفتر نحو منطقة غدامس، وتوغلت حتى بضعة كيلومترات داخل الأراضي الجزائرية. وقد أثار التحرك رد فعل من مبعوثة الأمم المتحدة ستيفاني خوري، التي شددت على المخاوف الإقليمية. ولوحظت مرات عدة عمليات إغلاق لمراكز حدودية، مثل مركز إيسين، وانتشارات عسكرية في جنوب غرب ليبيا. وفي أكتوبر 2026، تتحدث تحليلات محلية عن إعادة تنظيم عسكرية قرب مشارف إليزي وجانت.

وقد أطلق حفتر تهديدات صريحة من قبل. ففي عام 2018، صرح علنا بأنه قادر على «تغيير وجهة الحرب في لمح البصر» إذا استمرت الجزائر في «انتهاك السيادة الليبية». وتبرأت طرابلس من هذا التصريح، لكنه ترك أثرا. وقد شهدت الحدود حوادث خطيرة، لا سيما هجوم عين أميناس عام 2013. وطول الشريط الحدودي ووجود شبكات تهريب (أسلحة، وقود، مهاجرون، ذهب) يجعلان أي ترسيخ عسكري في إقليم فزان مشكلة محتملة للجزائر.

تمتلك الجزائر جيشا متوسطا بعتاد قديم. وهي بالكاد تنجح في إظهار قدرتها على ضرب مواقع التنقيب عن الذهب في الجنوب التي يشغلها جزائريون فقراء يحاولون إطعام أسرهم. لكن التقليل من البعد الليبي الجنوبي يعني الاستهانة بطرف لا يحتاج إلى الفوز بطرابلس كي يؤثر في التوازنات الصحراوية.

المحور الساحلي والقنوات التاريخية مع أزواد

لعقود، أوهمت الجزائر باماكو بأنها «وسيط» بين مالي والحركات الطارقية في شمال مالي. واتفاق الجزائر لعام 2015 هو أشهر تجليات هذا الوهم. وكان الهدف البنيوي واضحا: منع مشروع انفصالي طارقي من اتخاذ شكل دائم، وتفادي أن يُلهم ديناميات مماثلة في الجنوب الجزائري حيث يوجد سكان من الطوارق.

لقد تغير هذا الموقف. فبعد تدمير طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود عام 2025، والقطيعة الدبلوماسية والاتهامات المتبادلة، طبّعت الجزائر وباماكو علاقاتهما في صيف 2026. وصاحب التقارب انحياز أوضح إلى استراتيجية دعم الأنظمة القائمة، في سياق تدعم فيه روسيا (عبر «أفريكا كور») المجالس العسكرية عسكريا. وتصف تحليلات إقليمية هذا التحول بأنه تخلٍّ عن القنوات التقليدية مع حركات أزواد.

من جهتها، سعت جبهة تحرير أزواد إلى تنويع داعميها. وأفادت تقارير في أكتوبر 2026 بوجود اتصالات مع صدام حفتر في بنغازي ومساعٍ لدى الإمارات. وبالنسبة إلى الجزائر، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي في سبتمبر 2026، يمثل هذا التقارب خطرا إضافيا يتمثل في وجود امتدادات معادية قرب حدودها. وتجد المجتمعات الحدودية نفسها محاصرة بين العمليات المالية وتشديد الرقابة الجزائرية، ما يغذي استياء ملموسا في الأوساط الطارقية.

حال الجيش الجزائري

تعرض العروض العسكرية والبيانات الرسمية الجزائرية طائرات سوخوي-30 إم كي إيه ودبابات تي-90 إس إيه ومنظومات إس-400، وتسليمات (أو طلبيات) حديثة من سوخوي-34 وسوخوي-35 وحتى سوخوي-57، كدليل على قوة عسكرية حديثة ورادعة. أما واقع الترسانة فهو أكثر تباينا وأقل إشراقا. فجزء كبير من القوات البرية ما زال يتألف من عتاد سوفياتي قديم: مئات من دبابات تي-55 وتي-62 (لم يخضع منها للتحديث الحرفي من نوع «بي إم بي تي-62» بإضافة برج بيريزوك سوى جزء ضئيل)، ودبابات تي-72 لم تُحدَّث بعمق، تتعايش مع دبابات تي-90 الأحدث.

وهذه المنصات القديمة هشة أمام التهديدات الحالية (المسيّرات من نوع إف بي في، والذخائر الموجهة، والأسلحة الحديثة المضادة للدروع)، ويعتمد إبقاؤها في الخدمة على لوجستيات روسية مرهقة أصلا بسبب الحرب في أوكرانيا (نقص قطع الغيار وطول آجال الإصلاح).

تُظهر بيانات معهد سيبري تراجعا بنسبة 78% في واردات الأسلحة الرئيسية بين 2021 و2025 مقارنة بالفترة السابقة، ولم يمنع ذلك الإبقاء على ميزانية دفاع قياسية (نحو 25 مليار دولار، أي قرابة 9% من الناتج المحلي الإجمالي).

والفجوة بين الصور التلفزيونية للعتاد الجديد والحالة الفعلية لجزء كبير من الترسانة – تآكل ظاهر على بعض المدرعات خلال التمارين، واعتماد شبه حصري على مورد خاضع للعقوبات، وتحديثات جزئية زهيدة الكلفة بدل التجديد الشامل – تُجسّد جيشا يُظهر الحداثة بينما يظل في معظم حجمه قائما على إرث سوفياتي متقادم يصعب صيانته.

دعم النيجر وخطر الارتداد

التطور الأبرز يخص النيجر. فبعد محاولة تمرد في أواخر أغسطس 2026، نشرت الجزائر أربع مقاتلات سوخوي-30 وطائرة للتزود بالوقود، وقبل ذلك مروحيات، في نيامي. وكان ذلك أول انتشار عسكري جزائري خارج الحدود منذ عام 1973. وبرر الرئيس تبون الخطوة بأن «البعض ذهب بعيدا أكثر مما ينبغي». وفي أكتوبر 2026، وافق مجلس الأمة على إرسال وحدات لحماية منشآت طاقية، لا سيما المرتبطة بسوناطراك.

ويندرج هذا الدعم الواضح لمجلس عبد الرحمن تياني ولتحالف دول الساحل ضمن منطق تأمين الحدود وحماية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء. لكنه يضع الجزائر في معسكر الأنظمة التي تقاتلها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (التابعة للقاعدة) وبعض الجماعات الطارقية معا. وقد أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات قرب الحدود الجزائرية النيجرية، لا سيما في أسماكا. وهي تفرض ضرائب على طرق التهريب نحو الجزائر، ونفذت عمليات منسقة مع عناصر من جبهة تحرير أزواد في مالي.

وتعزز الضربات الجزائرية على مواقع التنقيب عن الذهب في الجنوب، التي تطال أحيانا سكانا طوارق أو نيجريين، الشعور بالعداء. وتاريخيا، نجحت الجزائر في تقليص التهديد الجهادي على أراضيها في التسعينيات بدفعه نحو الجنوب. أما خطر الارتداد، عبر التسلل أو الهجمات الانتهازية ضد المصالح الجزائرية، فيشير إليه محللون أمنيون بانتظام.

وجهات النظر والرهانات الاستراتيجية

من الجانب الجزائري، تُقدَّم السياسة على أنها ضرورة للأمن القومي. ويشدد المسؤولون على طول الحدود، وصعود «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، والحاجة إلى شركاء مستقرين في الجنوب لحماية المشاريع الطاقية. ويُقرأ دعم المجالس العسكرية أيضا كوسيلة لموازنة النفوذ المغربي والإماراتي في المنطقة.

أما المنتقدون، وهم غالبا مصادر مالية وطارقية ومحللون مستقلون، فيبرزون تناقضا: فبتقديم استقرار الأنظمة المركزية والاصطفاف مع موسكو، تُنفّر الجزائر جماعات سياسية كانت تحتفظ معها بقنوات، بينما تستهين بقدرة حفتر على استغلال الجنوب الليبي والتحالفات الانتهازية.

والرهانات الملموسة متعددة:

  • تأمين الجنوب الجزائري ومنشآت النفط والغاز.
  • التحكم في تدفقات التهريب والطرق الصحراوية.
  • المنافسة الإقليمية مع الإمارات، التي تدعم حفتر وتبحث عن امتدادات في الساحل.
  • الحفاظ على النفوذ الجزائري أمام الحضور الروسي وتحالف دول الساحل.

لماذا وقعت الجزائر في فخ في النيجر

خاتمة مفتوحة

تملك الجزائر وسائل عسكرية محدودة لاحتواء تهديد مباشر على حدودها. والسؤال ليس هل بإمكانها الرد على اعتداء، بل هل أن قراءتها الحالية للتهديدات، التي تضع المجالس العسكرية في الساحل في المقام الأول وحفتر في المقام الثاني، تترك نقاطا عمياء. فالسيطرة على فزان، والاتصالات بين جبهة تحرير أزواد ومعسكر حفتر، والاستياء الناتج عن دعم المجالس العسكرية، تخلق بيئة يستطيع فيها فاعلون معادون مضاعفة نقاط الضغط دون شنّ هجوم تقليدي.

لقد استندت عقيدة «الأمن أولا» الجزائرية طويلا إلى عدم التدخل والتحكم في الحدود. ويمثل الانتشار في النيجر منعطفا. ويبقى أن نعرف هل يقلص هذا المنعطف المخاطر فعلا، أم يخلق مخاطر جديدة بمضاعفة الجبهات المحتملة، من الجنوب الليبي إلى الجماعات المسلحة في الساحل.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
Article précédent La Commission maritime américaine veut des sanctions contre l’Espagne اللجنة البحرية الفيدرالية الأمريكية تسعى إلى فرض عقوبات على إسبانيا
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

Marrakech Airshow maroc Morocco
aéronautiqueDroneMarocMarrakechMilitaire

معرض مراكش للطيران 2026: المغرب يستعرض قوته الجوية

Par Foxtrot
KC-10 américains : le Maroc, possible destinataire de quatre ravitailleurs ?
MarocMilitaireUSA

طائرات التزود بالوقود الأمريكية KC-10: هل يكون المغرب المستفيد من أربع طائرات؟

Par Foxtrot
Le Pentagone annonce un programme de robots tueurs
MilitaireRobotiqueUSA

البنتاغون يعلن برنامجاً للروبوتات القاتلة

Par Foxtrot
Comment fonctionne la GBU-57 Massive Ordnance Penetrator (MOP)
MilitaireUSA

كيف تعمل القنبلة الخارقة للتحصينات GBU-57 Massive Ordnance Penetrator (MOP)

Par Foxtrot
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse
  • Interview
  • MRE
  • Tests
  • Start-ups
  • Pub
  • Contact

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?