السبت, 24 أكتوبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Le complexe militaire espagnol face aux Britanniques
    العقدة العسكرية الإسبانية في مواجهة البريطانيين

    فرقاطة مغربية بالقرب من سبتة تدق ناقوس الخطر. أما حاملة طائرات تزن…

    Par Esteban - F.
    Le paradoxe du B-2 Spirit, manœuvrer sans queue
    مفارقة القاذفة B-2 سبيريت، المناورة دون ذيل

    بعد التمعّن طويلًا في صور ورسومات تقنية للقاذفة B-2 سبيريت. لا توجد…

    Par Foxtrot
    La Corée du Sud courtise le Maroc avec son FA-50
    كوريا الجنوبية تستقطب المغرب بمقاتلتها FA-50

    من خلال تتبّع تحركات الوفود العسكرية والصناعية بين مراكش وساتشيون على مدى…

    Par Foxtrot
    Face aux drones marocains, l’Espagne tente de renforcer son bouclier antidrone
    في مواجهة الطائرات المسيّرة المغربية، تحاول إسبانيا تعزيز درعها المضاد للطائرات المسيّرة

    شكّل تمرين ATLAS 26، الذي أُجري في الفترة من 19 إلى 23…

    Par Foxtrot
    Washington demande au Pentagone de clarifier ses projets militaires au Maroc
    واشنطن تطلب من البنتاغون توضيح خططه العسكرية للمغرب

    عندما بدأت أتابع عن كثب تطورات التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمغرب…

    Par Esteban - F.
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
    • 中文 (中国)
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Espagne > العقدة العسكرية الإسبانية في مواجهة البريطانيين
EspagneMilitaireUK

العقدة العسكرية الإسبانية في مواجهة البريطانيين

فرقاطة مغربية بالقرب من سبتة تدق ناقوس الخطر. أما حاملة طائرات تزن 65 ألف طن في جبل طارق، فيبدو وجودها مجرد مسألة مجاملة بين الحلفاء.

Esteban - F.
Dernière mise à jour : 24 أكتوبر 2026 21h57
Esteban - F.
Partager
Le complexe militaire espagnol face aux Britanniques

حساسية تتغير بحسب الطرف المقابل

في أواخر يوليوز 2026، وبينما كان عشرات الآلاف من الأشخاص يعبرون الحدود البرية لسبتة، أبحرت سفن تابعة للبحرية الملكية المغربية دون ترخيص في مياه تعتبرها مدريد مياهها. وقد أشعل ما كشفته صحيفة إل بايس يوم 12 أكتوبر نقاشاً فورياً حول السيادة ونوايا الرباط وضرورة الدفاع عن الإقليم.

Sommaire
  • حساسية تتغير بحسب الطرف المقابل
  • سبتة، بؤرة توتر دائمة
  • إتش إم إس كوين إليزابيث في جبل طارق، بمقياس مختلف
  • قوتان، ميزانا قوة
  • مفارقة السيادة بسرعتين

وبعد أيام قليلة، رست حاملة الطائرات البريطانية «إتش إم إس كوين إليزابيث» (HMS Queen Elizabeth) ـ وهي سفينة بوزن 65 ألف طن، ودرّة الأسطول الملكي البريطاني، وللمرة الأولى منصة قيادة عائمة لقوة الرد الحليفة التابعة لحلف الناتو ـ عند رصيف نورث مول في جبل طارق. وظلت ردود الفعل متحفظة. والتباين هنا ليس إعلامياً فحسب، بل يسلط الضوء على موقف إسباني يبدو أن صلابته تتوقف على هوية الطرف المقابل بقدر ما تتوقف على المبادئ المعلنة.

سبتة، بؤرة توتر دائمة

سبتة ليست مجرد إقليم هامشي. فبالنسبة لإسبانيا، يمثل هذا الجيب حضوراً متواصلاً على الساحل الإفريقي، ونقطة ارتكاز على المضيق، ورمزاً لسيادة ينازعها فيها المغرب. ووقائع أواخر يوليوز موثقة. فحسب مصادر نقلت عنها إل بايس، دخلت فرقاطة واحدة على الأقل وعدة زوارق دورية مغربية، بصورة متكررة، المياه الإقليمية الإسبانية يومي 30 و31 يوليوز، ثم في الأيام الأولى من غشت.

وقد وُصفت هذه التحركات بأنها «ثغرة متعمدة ومتكررة» وليست مجرد عبور عابر، وتزامنت مع دخول جماعي لأكثر من 70 ألف شخص. وبلغ التوتر حداً جعل الاصطدام بين وحدات من البحريتين يُتفادى بصعوبة. وردّت البحرية الإسبانية بنشر سفينة العمل البحري رايو، ثم الفرقاطتين سانتا ماريا ونافارا القادمتين من روتا.

وأكد بيدرو سانشيز الوقائع يوم 12 أكتوبر، قبل أن يصفها بأنها حوادث معزولة بين جارين، وأن يشدد على أهمية العلاقات مع المغرب. أما الناطقة باسم الحكومة، إلما سايز، فتحدثت عن «واقعة عرضية» جرت معالجتها «في أجواء طبيعية تماماً». وندّدت المعارضة باعتداء متكرر، وطالبت بنشر قوات بحرية واستدعاء السفيرة المغربية وتقديم توضيحات علنية. وتناولت الصحافة القضية على نطاق واسع، من إل بايس إلى العناوين الأقرب إلى اليمين، فخلطت بين العناصر الوقائعية وتأويلات حول بُعد محتمل للضغط الهجين.

وأطالت حلقات لاحقة أمد النقاش، منها دورية بقيت عدة ساعات في المياه بعد زيارة الملكين، وفرقاطة رُصدت على بعد نحو خمسة عشر كيلومتراً في شتنبر. فأي حضور بحري مغربي قرب سبتة يطلق صفارات الإنذار بسرعة، لأنه يمس مباشرة السيطرة الترابية على فضاء تحكمه مدريد فعلياً ولا تعترف به الرباط.

إتش إم إس كوين إليزابيث في جبل طارق، بمقياس مختلف

تنتمي «كوين إليزابيث» إلى فئة أخرى. فهي سفينة بوزن 65 ألف طن، وفخر الأسطول الملكي البريطاني، وفي هذا الانتشار هي أول منصة قيادة عائمة لقوة الرد الحليفة التابعة للناتو. وصلت إلى رصيف نورث مول يوم 24 أكتوبر 2026، بعد أن غادرت بورتسموث يوم 5 شتنبر ومرّت ببلفاست. وكان مقرراً تنظيم يوم مفتوح في 25 أكتوبر، ونفدت التذاكر المجانية بسرعة.

وكانت تغطية وسائل الإعلام الإسبانية في كامبو دي جبل طارق وقائعية في جوهرها، تركز على الحدث المحلي واهتمام الجمهور. ولم يُسجَّل أي احتجاج رسمي إسباني شديد اللهجة بخصوص هذه الرسوّة تحديداً.

جبل طارق إقليم بريطاني ما وراء البحار منذ معاهدة أوترخت عام 1713، التي تنص مادتها العاشرة على تنازل إسبانيا للتاج البريطاني عن «الملكية الكاملة والتامة» للمدينة والقلعة والميناء والتحصينات. وتتمسك إسبانيا بمطالبتها، استناداً إلى قراءة ضيقة للتنازل (الحدود الإقليمية والبرزخ والمياه) وإلى إطار تصفية الاستعمار في الأمم المتحدة.

وقد أزال اتفاق حديث بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وجبل طارق الحاجز المادي وسهّل التنقل، مع التأكيد صراحة من جديد على أن لا شيء يغيّر المواقف المتعلقة بالسيادة.

وذكّرت الحكومتان بذلك أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة في أكتوبر 2026. وهكذا يمكن لحاملة طائرات بريطانية من الطراز الأول أن ترسو في جبل طارق دون أن ترى مدريد ضرورة لرفع مستوى الإنذار نفسه الذي رفعته إزاء التحركات المغربية قرب سبتة.

المجمع العسكري الإسباني في مواجهة البريطانيين

قوتان، ميزانا قوة

لا تقتصر الفروق على الوضع القانوني للإقليمين. فمع المغرب، تقيم إسبانيا علاقة جوار مباشر، كثيفة وغير متكافئة: تعاون في الهجرة والتجارة، لكن مع نزاع معلن حول السيادة على سبتة ومليلية. وتملك الرباط بحرية تشهد تحديثاً وعدة أوراق ضغط.

فالحضور البحري قرب سبتة يمس السيطرة الفعلية على الإقليم والإحساس بالأمن، ولذلك يستدعي بسرعة ردود فعل إعلامية وسياسية، حتى وإن حاولت الحكومة لاحقاً التقليل من شأنه حفاظاً على الحوار الثنائي.

أما مع المملكة المتحدة، فإن مدريد تتعامل مع قوة نووية وعضو دائم في مجلس الأمن وحليف في الناتو، تمسك بجبل طارق فعلياً منذ أكثر من ثلاثة قرون. ومنازعة كل رسوّة لسفينة بهذا الحجم بالحدة نفسها ستعرّض إسبانيا لكلفة دبلوماسية واستراتيجية تفضّل مدريد بوضوح تجنبها، خاصة وأن العاصمتين أبرمتا للتو ترتيباً عملياً بشأن التنقل.

وهكذا تصبح الصلابة المعلنة انتقائية. فهي تُعبَّر عنها بقوة أكبر حين يُنظر إلى الجار على أنه قابل للمنازعة وقريب جغرافياً، وبمزيد من ضبط النفس حين يتمتع الطرف المقابل بتفوق عسكري ومؤسسي واضح. وهذه ليست استثناءً إسبانياً، بل هي ثابتة من ثوابت موازين القوى. لكنها تصبح جلية بوجه خاص حين تتعايش الحالتان في الفضاء البحري نفسه وفي الأجندة الإعلامية نفسها.

المجمع العسكري الإسباني في مواجهة البريطانيين

مفارقة السيادة بسرعتين

تطالب مدريد بجبل طارق باسم السلامة الترابية وتفسير لمعاهدة أوترخت، لكنها تقبل عملياً بالحضور المنتظم لقطع بحرية بريطانية كبرى في هذا الإقليم. وفي المقابل، يمكن لفرقاطة مغربية في مياه سبتة ـ وهو إقليم تسيطر عليه إسبانيا فعلياً ـ أن تستحوذ على النقاش السياسي والإعلامي لأسابيع.

الوضعان ليسا متطابقين لا قانونياً ولا عسكرياً: أحدهما يتعلق بإقليم خاضع للسيطرة الإسبانية ينازعها فيه جار مباشر، والآخر بإقليم خاضع للسيطرة البريطانية تطالب به مدريد. غير أن المقارنة بينهما تكشف الحدود الملموسة للموقف الإسباني. فمبادئ السيادة يُعلى صوتها بقدر ما يسمح به ميزان القوة المحلي، ويخفت بقدر ما ترتفع كلفة المواجهة.

وفي غرب المتوسط، تظل الصلابة المعلنة مشروطة في الغالب بهوية من يقف في الجهة المقابلة وبالثمن السياسي للمواجهة.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
Article précédent Le paradoxe du B-2 Spirit, manœuvrer sans queue مفارقة القاذفة B-2 سبيريت، المناورة دون ذيل
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

Dans les coulisses des usines secrètes de l'armée française
FranceMilitaire

خلف كواليس المصانع السرية للجيش الفرنسي

Par Esteban - F.
MKU va ouvrir une usine de systèmes électro-optiques et de blindage au Maroc
IndiaMarocMilitaire

ستفتتح شركة MKU مصنعًا لأنظمة كهروبصرية وأنظمة تدريع في المغرب

Par Foxtrot
Maroc–OTAN : les enjeux de la coopération militaire
MarocMilitaireNATO

المغرب–الناتو: رهانات التعاون العسكري

Par Foxtrot
Les États-Unis reconnaissent avoir des armes en orbite, un tournant pour la sécurité spatiale
EspaceMilitaireUSA

الولايات المتحدة تقرّ بامتلاك أسلحة في المدار، نقطة تحوّل في الأمن الفضائي

Par Foxtrot
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse
  • Interview
  • MRE
  • Tests
  • Start-ups
  • Pub
  • Contact

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?