الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Le F-16 américain bientôt équipé d’un missile hypersonique
    هل ستُجهَّز مقاتلات F-16 المغربية قريبًا بصاروخ فرط صوتي؟

    أجرت شركة كاستيليون تعديلاً على عقدها مع مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية…

    Par Foxtrot
    Règlement de comptes au sein du Polisario : rien ne va plus !
    تصفية حسابات داخل جبهة البوليساريو: الأمور تزداد سوءًا!

    بشير مصطفى السيد يشكك في الرواية التاريخية لإبراهيم غالي.

    Par Nadia El.
    École militaire de l’aviation maroc
    المغرب وموريتانيا يعززان التعاون العسكري في مجال الطيران

    زيارة المدرسة الملكية الجوية بمراكش إلى أطار خطوة عملية نحو تعزيز التعاون…

    Par Mohamed.D
    top-secret-service-renseignement
    وثائق منسوبة إلى أجهزة الأمن الجزائرية نُشرت على الإنترنت

    في 13 أبريل 2026، وبينما كان البابا لاون الرابع عشر يبدأ أول…

    Par Nadia El.
    Pourquoi Alger minimise la menace du général Haftar
    لماذا تقلّل الجزائر من خطورة تهديدات الجنرال حفتر؟

    أمضيت عدة أسابيع في التحقق من التحركات العسكرية في فزان، وتصريحات المتحدثين…

    Par Esteban - F.
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
    • 中文 (中国)
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Algérie > تصفية حسابات داخل جبهة البوليساريو: الأمور تزداد سوءًا!
AlgérieMarocMilitairePolitique

تصفية حسابات داخل جبهة البوليساريو: الأمور تزداد سوءًا!

بشير مصطفى السيد يشكك في الرواية التاريخية لإبراهيم غالي.

Nadia El.
Dernière mise à jour : 26 أكتوبر 2026 23h19
Nadia El.
Partager
Règlement de comptes au sein du Polisario : rien ne va plus !

ظهرت مؤخراً تسجيلات صوتية تتداولها على نطاق واسع مخيمات تندوف ومواقع التواصل الاجتماعي الصحراوية، وقد حجبت مؤقتاً مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي. ففي هذه التسجيلات، يشكك بشير مصطفى السيد، رئيس “البرلمان الصحراوي” المزعوم وشقيق مؤسس البوليساريو، في الدور التاريخي لإبراهيم غالي في انتفاضة الزملة (أو الزمالة) في يونيو 1970. وتأتي هذه التصريحات قبل أشهر من انعقاد المؤتمر السابع عشر للجبهة، وفي سياق ضغط دبلوماسي متزايد على قضية الصحراء الغربية المغربية.

وبحسب المقاطع المنشورة، يؤكد بشير مصطفى السيد أن إبراهيم غالي “لم يكن سوى مساعد شرطي في السمارة”، وأنه لم يتولَّ قط أي موقع مسؤولية في تنظيم الحركة. ويشير إلى محمد سيد إبراهيم بصيري، المختفي منذ غشت 1970، باعتباره الزعيم الحقيقي. كما ينفي أن يكون غالي قد سُجن أو تعرض للتعذيب على يد الجيش الإسباني بسبب مشاركته. وتتناقض هذه التصريحات مع الرواية الرسمية للبوليساريو، التي استخدمت طويلاً مصير بصيري للضغط على إسبانيا، لا سيما في سنة 2016 عند إعادة فتح المتابعات القضائية ضد غالي في إسبانيا بتهمتي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وتتناول بعض التحليلات عناصر مماثلة من التسجيلات: “غالي لم يكن مهندس انتفاضة الزملة كما يدّعي” و”الوضع حرج”. وتندرج هذه التصريحات ضمن تنافس قديم. ففي المؤتمر السادس عشر المنعقد في يناير 2023 بالجزائر، حصل إبراهيم غالي على الأغلبية في مواجهة بشير مصطفى السيد. وهذا الأخير، المستشار السابق لغالي والمنحدر مثله من قبيلة الركيبات الساحل، عزز موقعه منذ ذلك الحين، خصوصاً بتعيينه على رأس “البرلمان”.

الأسطورة المؤسِّسة موضع تشكيك

تشكل انتفاضة الزملة في 17 يونيو 1970 بالعيون، التي قادها بصيري ضد الوجود الإسباني، حدثاً مؤسساً بالنسبة للبوليساريو. وقد أسفر القمع عن سقوط قتلى واختفاء بصيري. وبنى غالي جزءاً من شرعيته التاريخية على مشاركته الفعلية في تلك الأحداث وفي تأسيس الجبهة سنة 1973. وتشير مصادر تاريخية إسبانية وروايات من تلك الفترة إلى أنه كان يعمل في الشرطة الإقليمية بالسمارة وأنه اعتُقل بعد المظاهرات، غير أن الدرجة الدقيقة لدوره القيادي تظل محل جدل بحسب الروايات.

وتعيد هذه التسجيلات إحياء نقاش داخلي حول شرعية القيادة الحالية وحصيلتها. كما ينتقد بشير مصطفى السيد، دون أن يوجه الانتقاد دائماً إلى غالي بالاسم، الحصيلة العسكرية والدبلوماسية للحركة. ويأتي ذلك بينما قدمت الولايات المتحدة، حوالي 20-22 أكتوبر 2026، مشروع قرار إلى مجلس الأمن. ويقترح النص إعادة تسمية المينورسو إلى المينوسو (بحذف الإشارة إلى الاستفتاء)، وخفض عدد الأفراد النظاميين بما لا يقل عن 50 في المائة بحلول نهاية يناير 2027، وإنهاء ولاية حفظ السلام في 30 أبريل 2027 ثم تحويلها إلى بعثة سياسية خاصة حتى أكتوبر 2027. ويجعل المشروع من مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الواقعي الوحيد للتفاوض. وقد نددت البوليساريو بما اعتبرته قطيعة مع القانون الدولي، وربطت مشاركتها بإدخال تغييرات جوهرية. وتنتهي الولاية الحالية للمينورسو نهاية أكتوبر 2026.

وفي المخيمات، طغت هذه النقاشات الداخلية على النقاش الأممي، بحسب مراقبين محليين وتقارير صحفية. وهو ما يكشف عن توترات بشأن الاستراتيجية في مواجهة بيئة دولية تعترف فيها دول متزايدة بالسيادة المغربية أو تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

خمسون عاماً من الدعم الجزائري وتكاليفه البديلة

تستضيف الجزائر مخيمات تندوف منذ منتصف السبعينيات، وتدعم سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً حركة البوليساريو الإرهابية. وتقدّر تقديرات متباينة، غالباً ما تصدر عن مراكز تفكير أو عن مصادر مطلعة على الملفات، التكلفة السنوية بين عدة مئات الملايين وأكثر من مليار دولار، بما يشمل اللوجستيك والجانب العسكري والإدارة والدبلوماسية. ويصعب تحديد أرقام دقيقة بشكل رسمي، لأن جزءاً منها يمر عبر قنوات غير شفافة. وتكمل المساعدات الإنسانية الدولية (برنامج الأغذية العالمي، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلخ) هذه المنظومة: إذ يوزع برنامج الأغذية العالمي حصصاً غذائية على نحو 133 ألف شخص، لكنه يحذر بانتظام من مخاطر انقطاع سلسلة الإمداد ومن اعتماد شديد عليها (أكثر من 80 في المائة من سكان المخيمات يعانون انعدام الأمن الغذائي أو الهشاشة بحسب تقييمات حديثة).

ويتعايش هذا الدعم الممتد مع أولويات داخلية في الجزائر. فالبلاد تستورد الحبوب بكميات ضخمة (مشتريات من القمح اللين والصلب تتراوح بين مئات الآلاف وأكثر من مليوني طن في فترات حديثة لتأمين المخزونات)، وتخصص مبالغ كبيرة لضبط أسعار السكر والزيت والقهوة. وتمثل الإعانات والتحويلات الاجتماعية بنوداً ثقيلة في الميزانية. وفي مواجهة حرائق الغابات، تلجأ الجزائر إلى عدد محدود جداً من طائرات إطفاء الحرائق المستأجرة (من طراز AT-802) وإلى وسائل الجيش، في انتظار آجال تسليم طائرات كنادير جديدة استؤنف إنتاجها، بحسب مسؤولين جزائريين.

وفي الوقت نفسه، لا تزال رحلات “الحراقة” (المهاجرين الجزائريين غير النظاميين) مرتفعة. فبحسب بيانات فرونتكس التي جرى تداولها في 2026، ارتفعت حركة مسار غرب المتوسط (بنسب تتراوح بين 26 و34 في المائة بحسب الفترات والمصادر)، مع حصة مهمة للجزائريين ضمن عمليات العبور غير النظامي نحو إسبانيا (جزر البليار وشبه الجزيرة). وتشير تقارير إلى آلاف الرحلات أو حالات الرصد في فترات معينة، وإن كانت الحصيلة الدقيقة تختلف باختلاف المنهجيات. وتعكس هذه التدفقات إحباطات اقتصادية واجتماعية، في حين تظل الموارد المالية مرصودة لأولويات خارجية.

الرهانات الجيوسياسية والآفاق

ليست تصفية الحسابات الداخلية داخل البوليساريو مجرد مسألة شرعية تاريخية. فهي تأتي في وقت تتجه فيه المسطرة الأممية نحو التركيز على الجانب السياسي وتقليص المكون العسكري للمينورسو، في سياق اعتراف متزايد بالموقف المغربي. والجزائر، الداعم الرئيسي، تواجه مفاضلات في الميزانية: الإبقاء على “حليف” استراتيجي وإيديولوجي، أو إعادة توجيه الموارد نحو التنمية الداخلية والأمن الغذائي ومكافحة الحرائق. وتظل مخيمات تندوف نقطة ضعف إنسانية وسياسية بالنسبة للجزائر، التي تتحمل مسؤوليتها السيادية بينما تترك للبوليساريو هامش استقلالية واسعاً.

وتتعايش عدة وجهات نظر. فمن جانب البوليساريو ومؤيديها، يهدف الطعن إلى تجديد القيادة من أجل مواجهة أفضل للضغوط. أما المنتقدون، داخلياً وخارجياً، فيشددون على الإخفاقات العسكرية (استئناف الأعمال العدائية سنة 2020) والدبلوماسية. وبالنسبة للمغرب وحلفائه، تؤكد هذه الانقسامات انسداد “المشروع الانفصالي” المزعوم. أما بالنسبة للجزائر، فيظل الدعم ركيزة من ركائز عقيدتها، حتى وإن كانت أصوات داخلية (يقبع كثير منها في السجن) أو تخفيضات ظرفية في المساعدات تشير إلى عبء متنامٍ.

ولا يزال الوضع مفتوحاً. فالتصويت النهائي على القرار الأمريكي سيتوقف على التعديلات وعلى مواقف روسيا والصين. وقد يعيد المؤتمر السابع عشر للبوليساريو خلط الأوراق الداخلية. وقد أظهرت تسجيلات بشير مصطفى السيد أن الرواية المؤسِّسة لم تعد محل إجماع في المخيمات. وستتوقف النتيجة بقدر ما على موازين القوى المحلية، على تطور الملف في نيويورك وعلى أولويات الجزائر في مواجهة قيودها الخاصة.

أسئلة شائعة

من هو بشير مصطفى السيد؟
هو شقيق مؤسس حركة البوليساريو الإرهابية (الوالي مصطفى السيد)، وكان مستشاراً لإبراهيم غالي، ويشغل حالياً رئاسة “البرلمان الصحراوي” المزعوم. ويطمح منذ مدة طويلة إلى قيادة الجبهة.

ماذا يقترح مشروع القرار الأمريكي بشأن المينورسو؟
يقترح إعادة تسمية البعثة، وخفضاً كبيراً في الأفراد العسكريين، وإنهاء ولاية حفظ السلام في أبريل 2027، وجعل مقترح الحكم الذاتي المغربي الإطار الوحيد للتفاوض.

ما هي التكلفة التقريبية للدعم الجزائري للبوليساريو؟
تصل التقديرات إلى عدة مئات من مليارات الدولارات منذ البداية بحسب النطاق المعتمد (مساعدات مباشرة، عسكرية، دبلوماسية). ولا تنشر أرقام رسمية دقيقة.

هل تعتمد مخيمات تندوف على الجزائر وحدها؟
لا. فالجزائر توفر الأرض وجزءاً من اللوجستيك والدعم، لكن المساعدات الغذائية والإنسانية الدولية (برنامج الأغذية العالمي، إلخ) أساسية. وتصدر إنذارات منتظمة بشأن نقص التمويل.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParNadia El.
لا يجب أن يكون المغرب مجرد وجهة، بل تجربة تحويلية. من خلال تحليلاتي ونصائحي ومداخلاتي، أسعى لتعزيز نموذج سياحي يخلق قيمة، قادر على الجمع بين الحداثة التكنولوجية والتقاليد العريقة. طموحي هو مرافقة الفاعلين في القطاع لجعل المغرب الوجهة الأكثر رغبة في العالم.
Article précédent Gadi Eisenkot, le général d’origine marocaine qui défie Netanyahou غادي آيزنكوت، الجنرال من أصول مغربية الذي يتحدى نتنياهو
Article suivant Le F-16 américain bientôt équipé d’un missile hypersonique هل ستُجهَّز مقاتلات F-16 المغربية قريبًا بصاروخ فرط صوتي؟
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

FA-50 Maroc Morocco
aéronautiqueMarocMilitaireSouth Korea

FA-50: المغرب يدرس لبنة جديدة لتعزيز قوته المقاتلة الحديثة

Par Foxtrot
Riposte anti-drones, les micro-ondes et les lasers passent à l’offensive
DroneMilitaireUSA

التصدي للطائرات المسيّرة، أسلحة الموجات الدقيقة والليزر تنتقل إلى الهجوم

Par Foxtrot
Les Houthis utilisent Claude AI pour concevoir des armes guidées selon Anthropic
AnthropicMilitaireYemenالذكاء الاصطناعي

الحوثيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي Claude لتصميم أسلحة موجهة، وفقًا لشركة Anthropic

Par Farid N.
Joe Wilson veut reconnaître le Polisario comme organisation terroriste
AlgérieMarocUSA

جو ويلسون يريد تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية

Par Esteban - F.
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse
  • Interview
  • MRE
  • Tests
  • Start-ups
  • Pub
  • Contact

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?