الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    École militaire de l’aviation maroc
    المغرب وموريتانيا يعززان التعاون العسكري في مجال الطيران

    زيارة المدرسة الملكية الجوية بمراكش إلى أطار خطوة عملية نحو تعزيز التعاون…

    Par Mohamed.D
    top-secret-service-renseignement
    وثائق منسوبة إلى أجهزة الأمن الجزائرية نُشرت على الإنترنت

    في 13 أبريل 2026، وبينما كان البابا لاون الرابع عشر يبدأ أول…

    Par Nadia El.
    Pourquoi Alger minimise la menace du général Haftar
    لماذا تقلّل الجزائر من خطورة تهديدات الجنرال حفتر؟

    أمضيت عدة أسابيع في التحقق من التحركات العسكرية في فزان، وتصريحات المتحدثين…

    Par Esteban - F.
    Commandos Marine français, au cœur de l’élite des forces spéciales
    كوماندوز البحرية الفرنسية، في قلب نخبة القوات الخاصة

    شاهدت الفيلم الوثائقي «ثالاسا، مغامرات قصوى: مع كوماندوز البحرية الفرنسية» باهتمام مراقب…

    Par Reda S.
    Le Maroc mise sur la défense et crée de nouveaux emplois
    المغرب يراهن على قطاع الدفاع ويخلق فرص عمل جديدة

    عندما قدّم فوزي لقجع مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام البرلمان يوم…

    Par Maroc
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
    • 中文 (中国)
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Maroc > المغرب وموريتانيا يعززان التعاون العسكري في مجال الطيران
MarocMauritaniaMilitaire

المغرب وموريتانيا يعززان التعاون العسكري في مجال الطيران

زيارة المدرسة الملكية الجوية بمراكش إلى أطار خطوة عملية نحو تعزيز التعاون العسكري المغربي الموريتاني

Mohamed.D
Dernière mise à jour : 26 أكتوبر 2026 10h50
Mohamed.D
Partager
École militaire de l’aviation maroc

يومي 20 و21 أكتوبر 2026، زار وفد من المدرسة الملكية للطيران بمراكش، يقوده العقيد خالد الخبوزي، المدرسة العسكرية للطيران بأطار في موريتانيا. وقد جاء الإعلان عن الزيارة من الجيش الموريتاني نفسه، في بلاغ تناقلته عدة وسائل إعلام محلية. وحين أتابع هذه التبادلات عن كثب، أرى فيها حلقة ضمن سلسلة أطول من الاتصالات العسكرية بين الرباط ونواكشوط أكثر مما أراها حدثًا معزولًا. فالزيارة متواضعة في شكلها، لكنها تمسّ مجالًا حساسًا: تكوين الطيارين والتقنيين في مجال الطيران، في منطقة تتحرك فيها التهديدات الأمنية بسرعة.

زيارة عمل تركز على التكوين في مجال الطيران

وفقًا لبلاغ الجيش الموريتاني والتقارير التي نشرتها، على وجه الخصوص، Rapideinfo ووسائل إعلام موريتانية أخرى، كان البرنامج مهنيًا بحتًا. فقد بدأ بتقديم عرض حول مهام مؤسسة أطار وبرامجها التكوينية، الموجهة إلى الضباط الطيارين وضباط الصف التقنيين في مجال الطيران. ثم زار الوفد المغربي جهاز المحاكاة الخاص بالطيران، ومصالح تدبير التكوين، وقاعات الدرس، وطائرات التدريب.

وهذه المعطيات ليست عابرة. فالمدرسة الملكية للطيران بمراكش هي المركز الرئيسي لتكوين أطر القوات الجوية الملكية المغربية. وهي تكوّن ضباطًا طيارين (سلك الإجازة، مسلك الطيران، ومدته أربع سنوات بعد البكالوريا) ومهندسين في الأنظمة الجوية، بمناهج معترف بها من طرف وزارة التعليم العالي. كما تضمن جزءًا من تكوين طياري الخطوط الملكية المغربية.

أما من الجانب الموريتاني، فإن المدرسة العسكرية للطيران بأطار، التي تأسست في بداية العقد الثاني من الألفية، تتولى التكوين المحلي للطيارين والتقنيين التابعين للقوة الجوية الإسلامية الموريتانية. وتحتضن قاعدة أطار على وجه الخصوص طائرات Embraer EMB 312 Tucano وSuper Tucano، المستخدمة في التدريب وفي مهام مكافحة التمرد على حد سواء.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول آفاق التعاون الثنائي، ولا سيما في مجال التدريب الجوي. واستقبل الوفد المغربي قائد المدرسة، العقيد محمد مصطفى ولد عبدي فال. ولا يشير أي من البلاغات الرسمية إلى اتفاقيات موقعة أو قرارات عملياتية فورية. فالأمر يتعلق بتبادل للخبرات وتعرّف متبادل على الإمكانيات والمناهج.

مقاتلة مغربية من طراز F-16 بلوك 70، رمز لتحديث القوات الجوية المغربية

وتزامنت هذه الزيارة، يوم 20 أكتوبر، مع وصول وفد من القوات المسلحة الملكية متخصص في الطب العسكري إلى نواكشوط، يقوده، حسب مصادر موريتانية، المقدم رضوان القاسمي. وقد استقبله مسؤولو المصلحة الصحية للقوات المسلحة وقوات الأمن الموريتانية، وزار المستشفى العسكري. ويعكس هذان التنقلان المتوازيان مقاربة واسعة للتعاون، تتجاوز المجال الجوي وحده.

استمرارية التبادلات العسكرية الثنائية

لفهم وزن هذه الزيارة، ينبغي وضعها ضمن تسلسل الأشهر السابقة. ففي أبريل 2026، عقد المغرب وموريتانيا في نواكشوط الدورة السادسة للجنة العسكرية المشتركة بينهما. وترأس الوفد المغربي الفريق محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية. وقد استقبله الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وترأس الأشغال بالاشتراك مع رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية. ونوّه الطرفان بالحصيلة الإيجابية للتعاون، الذي وصفته البلاغات الرسمية بأنه «مثمر» ويشكل شراكة استراتيجية. كما قُلّد الجنرال بريظ وسام الاستحقاق الوطني الموريتاني من درجة قائد.

وفي سبتمبر 2026، توجه وفد آخر من القوات المسلحة الملكية، بقيادة العقيد سعيد لمراني، إلى نواكشوط يومي 15 و16 من الشهر. ووفق الجيش الموريتاني، كانت هذه الزيارة تندرج في إطار تنفيذ خطة عمل اللجنة العسكرية المشتركة، وتهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات. وفي بداية أكتوبر، على هامش معرض مراكش الجوي (Marrakech Airshow)، التقى الجنرال بريظ رئيس أركان الجيوش الموريتانية، الجنرال محمد فال ولد الرايس، لبحث آفاق التعاون.

وتُظهر هذه الاتصالات المتتالية انتظامًا مؤسساتيًا. فاللجنة العسكرية المشتركة تشكل الإطار الرسمي، أما الزيارات التقنية، مثل زيارة أطار أو تلك المخصصة للطب العسكري، فهي تجلياتها العملية. وتتعلق هذه الزيارات بالتكوين، وهو مجال تظل الحاجيات فيه قائمة باستمرار، والمخاطر السياسية فيه محدودة نسبيًا.

رهانات استراتيجية في محيط إقليمي معقد

لماذا يكتسي هذا التعاون أهمية؟ يتقاسم المغرب وموريتانيا حدودًا برية. ويواجهان، بدرجات متفاوتة، الديناميات الأمنية في منطقة الساحل: جماعات مسلحة، وأنشطة تهريب، وضغوط الهجرة. وقد سعت نواكشوط منذ زمن طويل إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها مع جيرانها. فهي تتعاون مع المغرب مع احتفاظها بروابط مع الجزائر، بما في ذلك في قضايا الأمن الحدودي. وقد جرت لقاءات عسكرية جزائرية موريتانية في التواريخ نفسها تقريبًا، وهو ما يذكّر بأن موريتانيا لا تنتهج منطق التحالف الحصري.

وبالنسبة للمغرب، يندرج توطيد الروابط مع نواكشوط ضمن استراتيجية أوسع للحضور والشراكات في غرب إفريقيا والساحل. فالتكوين العسكري أداة كلاسيكية من أدوات القوة الناعمة وبناء علاقات الثقة. ذلك أن تقاسم أساليب التدريس وتجارب أجهزة المحاكاة ومقاربات التكوين التقني يخلق شبكات من الضباط يعرف بعضهم بعضًا. وقد يسهّل ذلك، على المدى البعيد، تبادلات أكثر عملياتية إذا رغب الطرفان في ذلك.

ومن الجانب الموريتاني، يتيح وجود شريك قادر على تكوين الطيارين والتقنيين تقليص الاعتماد على مكوّنين خارجيين أبعد جغرافيًا. وقد كوّنت مدرسة أطار بالفعل عدة أفواج من الطيارين. ويمكن للحوار مع مؤسسة مثل المدرسة الملكية للطيران أن يوفر مرجعيات إضافية، دون أن يعني ذلك نقلًا واسعًا للكفاءات أو المعدات.

ويجب التحلي بالاتزان. فلا يشير أي مصدر رسمي إلى مشاريع مشتركة كبرى، ولا إلى تكوينات متبادلة واسعة النطاق، ولا إلى تنسيق جوي عملياتي. وتبقى البلاغات ضمن السجل التقليدي لـ«تبادل الخبرات» و«تعزيز التعاون». وهذا الاتزان تحديدًا هو ما يجعل هذه الديناميكية مثيرة للاهتمام: فهي تتقدم عبر مراحل تقنية بدل الإعلانات المدوية.

آفاق التعاون

تفتح التبادلات الأخيرة عدة مسارات ممكنة، كلها لا تزال مشروطة. يتعلق الأول بالتكوين بحد ذاته: تدريبات للضباط، أو تقاسم البرامج البيداغوجية، أو الاستخدام المتقطع لأجهزة المحاكاة. ويمس الثاني مجالات مرتبطة سبق التطرق إليها، مثل الطب العسكري، حيث يحتاج الجيشان إلى دعم صحي مماثل في ظروف صعبة. أما المسار الثالث، وهو أكثر سياسية، فيكمن في قدرة البلدين على إبقاء هذه القناة مفتوحة بغض النظر عن تقلبات ملف الصحراء الغربية أو العلاقات مع فاعلين إقليميين آخرين.

وسيتيح جدول الأشهر المقبلة قياس ما إذا كانت زيارة أطار ستظل حدثًا معزولًا أم ستندرج ضمن تكثيف للاتصالات. فقد أنتجت اللجنة العسكرية المشتركة بالفعل خطة عمل؛ وسيكشف تنفيذها الملموس، مجالًا بعد مجال، الكثير عن العمق الحقيقي لهذه الشراكة.

ومن خلال متابعتي لهذه التحركات منذ عدة سنوات، ألاحظ أن التعاون العسكري من هذا النوع بين الدول المتجاورة في المغرب العربي والساحل يتقدم غالبًا بسرعة أكبر في المجالات التقنية ومجال التكوين منه في الاتفاقيات الاستراتيجية الكبرى المعلنة. وتشكل زيارة مراكش إلى أطار مثالًا هادئًا لكنه موثق على هذا الواقع.

الأسئلة الشائعة

لماذا جرت هذه الزيارة الآن؟
تندرج في إطار التبادلات المقررة ضمن اللجنة العسكرية المشتركة المغربية الموريتانية، التي عُقدت دورتها السادسة في أبريل 2026 بنواكشوط، وتأتي امتدادًا لعدة وفود من القوات المسلحة الملكية زارت موريتانيا خلال الأشهر الأخيرة.

ماذا زار الضباط المغاربة بالضبط في أطار؟
جهاز المحاكاة الخاص بالطيران، ومصالح تدبير التكوين، وقاعات الدرس، وطائرات التدريب التابعة للمدرسة العسكرية للطيران، وفق بلاغ الجيش الموريتاني.

هل تعني هذه الزيارة اتفاقية دفاعية أو نقلًا للمعدات؟
لا يشير أي بلاغ رسمي إلى اتفاقية موقعة أو تسليم طائرات أو قرار عملياتي. ويتعلق الأمر بتبادل للخبرات وبزيارة عمل حول التكوين في مجال الطيران.

هل تتعاون موريتانيا عسكريًا مع المغرب وحده؟
لا. فنواكشوط تقيم علاقات عسكرية مع عدة شركاء، بما في ذلك اتصالات مع الجزائر في قضايا الأمن الحدودي، ضمن منطق التنويع.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParMohamed.D
الرياضة هي مرآة أمة في حركة مستمرة. إذا ظلّ كرة القدم محرك شغفنا الوطني، فإن خبرتي تشمل جميع الرياضات التي تجعل المغرب يتألق، من ألعاب القوى على المستوى العالي إلى الرياضات القتالية، مرورًا بالتنس والرياضات المائية. دوري هو تحليل أداء رياضيينا، وكذلك الاستراتيجيات السياسية والاقتصادية التي تشكل الرياضة الوطنية لدينا.
Article précédent top-secret-service-renseignement وثائق منسوبة إلى أجهزة الأمن الجزائرية نُشرت على الإنترنت
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

Câble Maroc–UK : Xlinks peut-il encore changer la donne ?
EnergieEuropeMaroc

كابل المغرب–المملكة المتحدة: هل لا يزال بإمكان Xlinks تغيير المعادلة؟

Par Hafid D.
Armée de l'air marocaine : 5 signaux qui annoncent un nouveau cap
aéronautiqueMarocMilitaire

القوات الجوية المغربية: 5 إشارات تؤكد مسارًا جديدًا

Par Foxtrot
La station balnéaire de Saïdia : Le "Perle Bleue" du Maroc
MarocTourisme

محطة السعيدية السياحية: “الجوهرة الزرقاء” للمغرب

Par Samira Moussaoui
Drones, IA et guerre électronique, les FAR modernisent leurs formations
DroneMarocMilitaireالذكاء الاصطناعي

الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية، القوات المسلحة الملكية تُحدّث برامجها التدريبية

Par Foxtrot
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse
  • Interview
  • MRE
  • Tests
  • Start-ups
  • Pub
  • Contact

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?