الأحد, 1 نوفمبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    La Marine royale marocaine organise un séminaire régional sur l’hydrographie
    البحرية الملكية المغربية تنظم ندوة إقليمية حول علم المساحة البحرية

    بين العروض التقديمية حول تحويل بيانات S-57 إلى S-101، وعروض توضيحية للأسطح…

    Par Reda S.
    L’École des langues des FAR lance la première session CPOC-26
    تفتتح مدرسة اللغات التابعة للقوات المسلحة الملكية أول دورة من برنامج CPOC-26

    خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أكتوبر 2026، نظمت مدرسة اللغات…

    Par Hafid D.
    Haftar, une armée de 4x4 ? La réalité de son arsenal aérien
    حفتر، جيش من سيارات الدفع الرباعي؟ نظرة على ترسانته الجوية

    القوة الجوية لحفتر: أداة لإسقاط القوة في خدمة السيطرة على الأراضي

    Par Foxtrot
    Pourquoi le Maroc doit créer une grande école d’ingénieurs de défense
    لماذا يجب على المغرب إنشاء مدرسة كبرى للهندسة الدفاعية؟

    هناك فكرة تتبادر إلى ذهني في كل مرة. أصبح لدى المغرب الآن…

    Par Hafid D.
    Pourquoi la maintenance des F-16 pourrait devenir un atout stratégique majeur pour le Maroc
    لماذا قد تصبح صيانة مقاتلات F-16 ميزة استراتيجية كبرى للمغرب؟

    لطالما نظرنا إلى جيوش إفريقيا من زاوية واحدة، هي زاوية صفقات التسلح.…

    Par Hafid D.
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Internet > هل يمكن قطع الإنترنت عن كامل المغرب؟
InternetMaroc

هل يمكن قطع الإنترنت عن كامل المغرب؟

هل يمكن قطع الإنترنت عن كل المغرب؟ من الناحية التقنية والقانونية، الجواب نعم، فالدولة تملك الأدوات اللازمة لذلك، لكن التعتيم الشامل والطويل الأمد يبقى سيناريو استثنائيا لم يُفعّل من قبل بهذا الحجم.

Farid N.
Dernière mise à jour : 15 شتنبر 2026 17h01
Farid N.
Partager
Peut-on couper internet à tout le Maroc ?

 تابعتُ ملف الاتصالات بالمغرب عبر عدة محطات حساسة، من أزمة خدمات المكالمات عبر الإنترنت سنة 2016 إلى انقطاع الكهرباء الإيبيري في أبريل 2025، ولاحظتُ أن المملكة تفضّل دائما التباطؤ الموجّه على القطع الكامل. هذا الفرق أساسي لفهم ما قد يحدث فعلا، ولماذا، وما تأثيره الملموس على 43.3 مليون مشترك في الإنترنت اليوم في البلاد.

Sommaire
  • كيف يشتغل تقنيا قطع الإنترنت على مستوى بلد كامل
  • ما حدث فعلا في السنوات الماضية
  • لماذا يبقى القطع الكامل مقامرة اقتصادية خطيرة
  • الخطر الحقيقي ليس القطع الوطني بل العطل غير المتوقع
  • خلاصة حول قدرة المغرب على قطع الإنترنت
  • أسئلة شائعة

في هذا المقال، أفكك الآلية التقنية للقطع، أعود إلى السوابق التاريخية، وأشرح لماذا يجعل الاعتماد الاقتصادي المتنامي للمغرب على الرقمنة أي قطع شامل مكلفا جدا للدولة نفسها.

كيف يشتغل تقنيا قطع الإنترنت على مستوى بلد كامل

لا تقوم أي دولة “بفصل” الإنترنت كما تُطفأ المصباح. تعتمد شبكة الاتصالات المغربية على عدد محدود من نقاط العبور الإلزامية: الكابلات البحرية التي تربط المملكة بأوروبا عبر إسبانيا، عقد الربط التي تديرها الشركات التاريخية، ومراكز البيانات التي تستضيف حركة الإنترنت المحلية.

ولقطع الوصول على المستوى الوطني، لا يحتاج الجهاز المختص إلا إلى عدد قليل من الروافع، لأن السوق مركّز حول ثلاثة فاعلين يتحكمون في الجزء الأكبر من حركة الشبكة.

الشركات الثلاث المعنية هي:

  • اتصالات المغرب، المشغّل التاريخي، ولا يزال مهيمنا على الهاتف الثابت والمحمول
  • أورنج المغرب، الحاضر بقوة في الألياف البصرية والجيل الرابع
  • إنوي، الفاعل الثالث في السوق، النشيط في المحمول والإنترنت الثابت

تعليمة واحدة موجهة لهذه الشركات الثلاث تكفي، نظريا، لقطع معظم الحركة الوطنية في غضون ساعات قليلة. هذه بالضبط الآلية التي شاهدناها في مكان آخر، مثلا خلال التعتيم الإيراني بين يناير ومايو 2026، حين وسّعت السلطات القطع تدريجيا ليشمل طهران وأصفهان ومدنا أخرى، اعتمادا على تحكم مركزي في مزوّدي الخدمة. يملك المغرب بنية مشابهة، من خلال الجهاز المنظم، الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT)، التي تملك سلطة على الرخص ويمكنها، بقرار حكومي، فرض توقف الخدمة.

ما ينقص المغرب مقارنة ببعض دول الخليج أو الصين هو زر إيقاف مركزي وآلي. القطع المغربي، حين وقع، تم دائما بشكل يدوي وبروتوكولا تلو الآخر، وهذا ما يفسر لماذا اتخذت الحالات السابقة شكل تباطؤ وليس انقطاعا صريحا.

ما حدث فعلا في السنوات الماضية

لم يقطع المغرب الإنترنت على مستوى البلد بأكمله من قبل. لكنه أظهر، في أكثر من مناسبة، قدرته وإرادته على التدخل في الشبكة حين تستدعي الظروف ذلك.

حجب مكالمات الإنترنت سنة 2016

الحادثة الأكثر توثيقا تعود إلى نهاية 2015 وبداية 2016، حين حُجبت المكالمات عبر واتساب وسكايب وفايبر على شبكات الهاتف المحمول، بذريعة رسمية تتعلق بالتراخيص. استمر هذا الحجب عدة أشهر ولم يُرفع إلا قبل أيام قليلة من انطلاق قمة المناخ COP22 بمراكش، تحت ضغط دبلوماسي واقتصادي واضح. وقد أُقيل المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في تلك الفترة، في سياق كان محتقنا حول هذا الملف بالذات.

هذا النموذج، حجب خدمة محددة لمدة مؤقتة بدل قطع الشبكة الوطنية بالكامل، يبقى السيناريو الأقرب إلى الواقع في حال حدوث أزمة جديدة. وقد صنّف تقرير مؤسسة Freedom House المغرب في المرتبة 54 من أصل 65 دولة ضمن تصنيفها لحرية الإنترنت، معتبرة إياه بلدا “حرا جزئيا”، وهو تصنيف يعكس هذه المنطقة الرمادية بين رقابة معلنة وولوج يبقى متاحا في مجمله.

لماذا يبقى القطع الكامل مقامرة اقتصادية خطيرة

هنا تحديدا تدفعني خبرتي في متابعة هذا القطاع إلى تنسيب السيناريوهات الكارثية التي نقرأها أحيانا. مغرب 2026 ليس هو مغرب 2016. بنى البلد اعتمادا رقميا يجعل أي قطع شامل مكلفا للغاية، بل قد يكون له مفعول عكسي على الحكومة نفسها.

بلغ معدل انتشار الإنترنت رقما قياسيا بلغ 117.9% مع نهاية شتنبر 2025، مدعوما بقاعدة 43.3 مليون مشترك، مقابل 42.1 مليون قبل سنة. يسير الهاتف المحمول في نفس الاتجاه، بـ66.1 مليون اشتراك ومعدل انتشار بلغ 166%. هذه الأرقام، الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية، تعكس مجتمعا أصبح فيه الهاتف الذكي أداة مركزية في الحياة اليومية، من الأداء عبر الهاتف إلى المساطر الإدارية مرورا بالسياحة.

يستضيف المغرب من جهة أخرى كأس أمم إفريقيا 2025-2026، وهو حدث يعبّئ محطات بث دولية ومنصات حجز التذاكر وتطبيقات النقل وتدفقات سياحية ضخمة. أي قطع وطني في خضم منافسة قارية بهذا الحجم سيبعث برسالة كارثية للمستثمرين والشركاء الدوليين، في وقت يسعى فيه المغرب بالضبط إلى ترسيخ صورته كقطب رقمي جهوي، وهو ما تؤكده توسعة الألياف البصرية بسرعات الجيغابايت ودوره كنقطة إسناد تقني لدول أخرى في غرب إفريقيا عند تعرض الكابلات البحرية لأعطاب كبرى.

القطاعات الأكثر عرضة للتأثر في حال حدوث تعتيم شامل هي:

  • السياحة والفندقة، المعتمدتان بشكل كبير على الحجز عبر الإنترنت والأداء اللامادي
  • البنوك وخدمات الأداء عبر الهاتف، التي رقمنت جزءا كبيرا من خدماتها في السنوات الأخيرة
  • مراكز النداء والخدمات المفوضة، وهي ركيزة أساسية لاقتصاد الدار البيضاء والرباط
  • الإدارات العمومية، التي سرّعت وتيرة رقمنة مساطرها
  • المصدّرون في قطاعي النسيج والصناعة، المعتمدون على لوجستيك متصل بالشبكة

الخطر الحقيقي ليس القطع الوطني بل العطل غير المتوقع

هناك مفارقة مهمة تستحق التوقف عندها. أبرز انقطاع عرفه المغرب مؤخرا لم يكن سياسيا، بل كان عرضيا. ففي 28 أبريل 2025، تسبب انقطاع كهربائي ضخم في إسبانيا والبرتغال في اضطراب كبير لحركة الإنترنت لدى أورنج المغرب، الذي يعتمد على خوادم موجودة في شبه الجزيرة الإيبيرية لجزء من روابطه الدولية. بل إن أحد خبراء الأمن السيبراني الذين استشهدت بهم الصحافة المغربية طرح آنذاك فرضية هجوم إلكتروني.

تكشف هذه الحادثة عن هشاشة بنيوية أكثر واقعية بكثير من سيناريو قرار سياسي بقطع شامل: اعتماد المغرب على بنية تحتية أجنبية، خصوصا إيبيرية، لجزء من اتصاليته الدولية. وهذه نقطة أراها غائبة عن النقاش العام غالبا. نتخيل عادة أن قطع الإنترنت هو فعل إرادة حكومية، بينما الخطر الأقرب يأتي أحيانا من حلقة خارجية لا تملك الدولة عليها أي سيطرة مباشرة.

يساهم تطوير الكابلات البحرية البديلة وتوسيع تغطية الألياف البصرية، التي تستهدف ربط 5.6 مليون منزل بحلول 2030، في تقليص هذا الاعتماد وتعزيز صلابة الشبكة الوطنية.

خلاصة حول قدرة المغرب على قطع الإنترنت

يملك المغرب فعلا الإطار التنظيمي والتركيز التقني اللازمين لقطع الوصول إلى الإنترنت على أراضيه، عبر تعليمة موجهة للشركات الثلاث الكبرى وتحت سلطة الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات. لكن التاريخ الحديث يُظهر أن البلد فضّل دائما تدابير موجّهة ومؤقتة، كحجب خدمة معينة، بدل تعتيم شامل ودائم للشبكة الوطنية.

تحليلي، بعد متابعة هذا الملف لسنوات، هو أن الكلفة الاقتصادية والدبلوماسية لأي قطع عام ارتفعت بشكل كبير مع الرقمنة المكثفة للبلاد. السيناريو الأكثر واقعية في حال أزمة جديدة يبقى إذن تراجعا موجّها للخدمة في مناطق أو استخدامات معينة، لا تعتيما وطنيا شاملا يشبه ما عاشته إيران مطلع 2026. هذا لا يلغي الخطر تماما، لكنه ينسّب بقوة فكرة وجود “زر واحد” يمكن الضغط عليه بين عشية وضحاها لقطع الإنترنت عن المملكة بأكملها.

أسئلة شائعة

هل سبق للمغرب أن قطع الإنترنت على المستوى الوطني؟ لا. حجبت الدولة بعض الخدمات، مثل مكالمات الإنترنت سنة 2016، لكنها لم تقطع الوصول إلى الشبكة عبر كامل التراب الوطني من قبل.

من يملك الصلاحية القانونية لقطع الإنترنت في المغرب؟ الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) هي الجهاز الذي يؤطر رخص المشغلين، ويمكنها، بقرار حكومي، فرض توقف أو تقييد للخدمة.

هل احتمال قطع شامل للإنترنت وارد سنة 2026؟ احتمال ضعيف على نطاق واسع نظرا لاعتماد الاقتصاد المغربي الكبير على الرقمنة، خصوصا مع تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025-2026، لكن التقييدات الموجّهة والمحلية أداة سبق استعمالها فعلا.

ماذا أفعل في حال انقطاع الإنترنت في المنزل؟ قبل التفكير في قطع ذي طابع سياسي، تحقق أولا من الراوتر ومن الاتصال عبر الهاتف المحمول: أغلب حالات الانقطاع المسجلة في المغرب تبقى أعطالا تقنية محلية أو حوادث مرتبطة بالبنية التحتية الدولية، كما وقع خلال انقطاع الكهرباء الإيبيري في أبريل 2025

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParFarid N.
في الوقت الذي تتسارع فيه التحول الرقمي في المغرب، أصبحت حماية أصولنا الرقمية أولوية وطنية قصوى. بصفتي خبيرًا في الأمن السيبراني، تتمثل مهمتي في تأمين الفضاء الرقمي المغربي ضد التهديدات الناشئة. أرافق المؤسسات العامة والخاصة في بناء استراتيجيات دفاع قوية، قادرة على حماية سيادة بياناتنا وضمان استمرارية خدماتنا الأساسية.
Article précédent Comment protéger les données de son entreprise au Maroc كيف تحمي بيانات شركتك في المغرب
Article suivant Pourquoi le panarabisme tue le patriotisme Marocain لماذا تقتل القومية العربية الوطنية المغربية
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

Coopération maritime Maroc France : l’exercice CHEBEC 26
FranceMarocMilitaire

التعاون البحري بين المغرب وفرنسا: تمرين CHEBEC 26

Par Foxtrot
Port Nador West Med : on vous explique tout !
AlgérieEspagneMaroc

ميناء الناظور يثير قلق إسبانيا والجزائر

Par Ibtissam Harjiss
Le Maroc, futur pôle mondial du véhicule électrique
IndustrieMaroc

المغرب، قطب عالمي مستقبلي لإنتاج السيارات الكهربائية

Par Farid N.
La légende de l'Atlantide au Maroc : Mythe ou réalité ?
MarocHistoire

أسطورة أطلانتس في المغرب: بين الخيال والحقيقة التاريخية

Par Maroc
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse
  • Interview
  • MRE
  • Tests
  • Start-ups
  • Pub
  • Contact

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?