الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    F-35 et Maroc, ce que change l'ouverture américaine à Riyad
    إف-35 والمغرب، ما الذي يغيّره الانفتاح الأمريكي على الرياض

    تتردد فكرة تزوّد المغرب بمقاتلات إف-35 في الصحافة المتخصصة منذ أكثر من…

    Par Foxtrot
    Sur la frontière orientale, le Maroc structure sa dissuasion
    على الحدود الشرقية، المغرب يعزز ردعه العسكري

    من السعيدية إلى فجيج، يمتد الحد البري الفاصل بين المغرب والجزائر على…

    Par Foxtrot
    Guerre en Iran : entretien avec le chef d'état-major français
    الحرب في إيران: مقابلة مع رئيس هيئة الأركان العامة الفرنسي

    حين اندلع النزاع الإسرائيلي الأمريكي الإيراني في 28 فبراير 2026، تابعتُ مثل…

    Par Foxtrot
    Armes hypersoniques, pourquoi le Maroc doit s'y préparer avant 2035
    الأسلحة فرط الصوتية، هل يجب على المغرب الاستعداد لها قبل 2035

    لم تعد الأسلحة فرط الصوتية فضولاً نظرياً حكراً على القوى العظمى، بل…

    Par Foxtrot
    Le Maroc, seul pays africain classé dans le top 20 mondial de la sécurité publique en 2026
    المغرب يحتل مكانة ضمن أفضل 20 دولة عالميًا في الأمن العام، الدولة الإفريقية الوحيدة في القائمة

    يحتل الأمن العام في المغرب 2026 موقعًا متميزًا في خريطة التصنيفات الدولية…

    Par Hafid Driouche
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Espagne > الرئيس السابق لكتالونيا بيغديمونت يصفع إسبانيا بشأن سبتة ومليلية
EspagneMaroc

الرئيس السابق لكتالونيا بيغديمونت يصفع إسبانيا بشأن سبتة ومليلية

في مقابلة مطوّلة مع صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، أُجريت من مقر إقامته في واترلو ببلجيكا، وصف كارليس بيغديمونت، الرئيس السابق لحكومة إقليم كتالونيا، سبتة ومليلية بأنهما «مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب».

Julie - Sanchez
Dernière mise à jour : 20 شتنبر 2026 15h03
Julie - Sanchez
Partager
L'ancien président de la Catalogne, Puigdemont, gifle l'Espagne sur Ceuta et Melilla
Partager

وأضاف أنهما، من وجهة النظر المغربية، «بالطبع جرح».

ليس مسؤولاً مغربياً من يتحدث هنا. إنه أحد أشدّ خصوم مدريد عزماً، وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، وصوته يأتي من داخل النقاش الإسباني نفسه. وأعتقد أن هذا هو ما يمنح هذا التصريح ثقله.

عبارة تضرب حيث تكون مدريد أكثر انكشافاً

كلمة «مستعمرات» ليست بريئة. ففي إسبانيا يتحدثون عن «المدن المستقلة ذاتياً» وعن «أماكن السيادة» (plazas de soberanía)، ولا يتحدثون أبداً عن مستعمرات. وحين يستخدم رئيس حكومة إقليمية أوروبية سابق هذا المصطلح في صحيفة بريطانية كبرى، فإنه يكسر محظوراً لغوياً يحرص الخطاب الرسمي الإسباني على صونه بعناية.

أما بقية استدلاله فهي أكثر إحراجاً لمدريد. فبيغديمونت يرى أن موقف سكان سبتة سيكتسب شرعيته لو استطاعوا التعبير عن أنفسهم عبر استفتاء لتقرير المصير، وأن إسبانيا ترفض ذلك لأنها تخشى أن يُطالَب بالأمر نفسه في كتالونيا. أي أن مدريد، بحسبه، لا تدافع عن مبدأ، بل تحمي نفسها من سابقة.

ما قاله بيغديمونت بالضبط

أحرص على نقل كلامه كاملاً، لأن الدقة هي ما يمنح المقال مصداقيته. يقرّ بيغديمونت بأن «أهل سبتة إسبان جداً». فهو إذن لا يدعو، في هذه المقابلة، إلى ضمّ فوري إلى المغرب، ولا يتحدث باسم الرباط.

لكن هذا التحفظ لا ينتقص من الجوهر. يبقى عنصران: استخدام كلمة «مستعمرات»، وفكرة أن الاستشارة الشعبية هي الوسيلة الوحيدة لإضفاء الشرعية على الوضع الحالي. وسؤال الشرعية هو بالتحديد ما تفضّل مدريد ألا تطرحه أبداً.

ازدواجية الخطاب التي تنددّ بها الرباط منذ زمن

يتقاطع هذا التدخل مع حجة تكررها الدبلوماسية المغربية باستمرار، وهي حجة التناقض. فإسبانيا تطالب بجبل طارق، الذي تسعى إلى استرجاعه منذ عقود، بينما ترفض أي نقاش حول سبتة ومليلية. فالمبدأ يتغير بحسب من يحتلّ ماذا.

وثمة اختلال ثانٍ. فمدريد تحتجّ بالوحدة الترابية لرفض أي تفاوض، في حين تطرح كتالونيا مسألة حق تقرير المصير داخل إسبانيا نفسها. ويضع تصريح بيغديمونت هذين التناقضين جنباً إلى جنب، وعلى لسان أوروبي لا يمكن لأحد أن يشتبه في مجاملته للمغرب.

موقف مغربي ثابت وصبور

لم يعترف المغرب قط بالسيادة الإسبانية على المدينتين. ومنذ استقلاله عام 1956، تعتبرهما الرباط أراضي مغربية تحت الإدارة الإسبانية. ولم يتغير هذا الموقف يوماً، وهو يُجدَّد بانتظام: ففي غشت 2026، أعاد وزير العدل عبد اللطيف وهبي التأكيد علناً على المطلب المغربي، موضحاً أن المملكة تثير المسألة مع إسبانيا وتسعى إلى حل بعيد المدى عبر الحوار.

وهنا أرى قوة الموقف المغربي: الحزم في المبدأ والمرونة في الأسلوب. فالمغرب لا يبحث عن المواجهة. إنه يختار الصبر والحوار والشراكة، مع رفضه التخلي عن ملف يعتبره غير محسوم.

شراكة يهمّ الضفتين الحفاظ عليها

هذا الخلاف لا يعرقل العلاقة. فالمغرب وإسبانيا يتعاونان بشكل وثيق في مجالات الهجرة والأمن والتجارة والاقتصاد، وتُعدّ إسبانيا من أوائل الشركاء التجاريين للمملكة. وقد أظهر منعطف 2022، حين دعمت مدريد مخطط الحكم الذاتي المغربي للصحراء، أن العلاقة قادرة على التقدم عندما تتقاطع المصالح.

ويذكّرنا السياق الأخير أيضاً بمدى ترابط هذه الملفات. ففي نهاية يوليوز 2026، عبر أكثر من 70 ألف شخص حدود سبتة دون إذن، بحسب مكتبة مجلس العموم البريطاني، قبل أن تتم إعادة الغالبية العظمى منهم إلى المغرب. وقد أظهرت هذه الواقعة أن الحدود قضية مشتركة تتطلب تدبيراً مشتركاً. وأكتفي بهذه الملاحظة، لأن الأسباب الدقيقة لما جرى ما زالت موضع نقاش.

ما الذي يتغير…

للكلمات وزنها في السياسة. فهذا التصريح يمنح المغرب حجة إضافية في النقاش الأوروبي، هي حجة التناقض الداخلي لدى إسبانيا، التي عبّر عنها أحد فاعليها. كما يذكّر مدريد بأن سؤال الشرعية، عاجلاً أم آجلاً، يعود ليطرح نفسه.

سؤال يظل مفتوحاً

السؤال المطروح الآن بسيط. هل تستطيع إسبانيا مواصلة رفض أي نقاش حول سبتة ومليلية في الوقت الذي تطالب فيه بجبل طارق وتدافع عن وحدة ترابها في مواجهة كتالونيا؟ وهل سيختار المغرب، مستنداً إلى ثباته ونهجه القائم على الحوار، أن يحوّل هذه اللحظة إلى ورقة دبلوماسية، أم أن يحافظ على شراكة أصبحت حيوية للضفتين؟ سيتوقف الجواب على خيارات العاصمتين في الأشهر المقبلة.

الأسئلة الشائعة

ماذا قال بيغديمونت بالضبط عن سبتة ومليلية؟
وصفهما بأنهما «مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب»، ورأى أنهما تشكلان، من وجهة النظر المغربية، «جرحاً». كما أقرّ بأن سكان سبتة «إسبان جداً».

هل يتحدث بيغديمونت باسم المغرب أم إسبانيا؟
لا. فهو يتحدث بصفته الشخصية، رئيساً سابقاً لحكومة كتالونيا ووجهاً من وجوه التيار الانفصالي الكتالوني.

ما هو موقف المغرب؟
لم يعترف المغرب قط بالسيادة الإسبانية على المدينتين، اللتين يعتبرهما أراضي مغربية تحت الإدارة الإسبانية، ويقول إنه يسعى إلى حل بعيد المدى عبر الحوار.

ماذا تقول مدريد؟
تعتبر إسبانيا سبتة ومليلية جزأين لا يتجزآن من ترابها، وترفض أي مفاوضات بشأن مستعمراتها في إفريقيا.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParJulie - Sanchez
من أصل أرجنتيني ومغرمة بالمغرب بجنون،, متخصص في قضايا التنقل الدولي في المملكة، أضع قلمي في خدمة أولئك الذين يختارون المغرب كأرض استقبال جديدة لهم. دوري لصالح وادي السيليكون هو تحويل تحديات الترحال إلى مسار سلس وملهم، من خلال الجمع بين النصائح العملية والتحليلات الثقافية.
Article précédent F-35 et Maroc, ce que change l'ouverture américaine à Riyad إف-35 والمغرب، ما الذي يغيّره الانفتاح الأمريكي على الرياض
Article suivant Envois de fonds de la diaspora vers l'Algérie : l'alerte que révèlent les chiffres تحويلات الجالية إلى الجزائر تتراجع والأرقام تدق ناقوس الخطر
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc-start-up-morocco-annuaire

Vous pourriez aussi aimer

Grand Théâtre de Rabat : 7 secrets d'un chef-d'œuvre signé Zaha Hadid
CultureMaroc

المسرح الكبير بالرباط: 7 أسرار خلف تحفة زها حديد المعمارية

Par Samira Moussaoui
Souveraineté des données : défi stratégique pour le Maroc
MarocNumérique

استراتيجية المغرب الرقمي 2030 : نحو عهد تكنولوجي جديد

Par Farid Nassim
Nador West Med : le port marocain qui fera très mal à l'Espagne
EconomieEspagneMaroc

ميناء الناظور غرب المتوسط: الميناء المغربي الذي سيوجّه ضربة قوية لإسبانيا

Par Farid Nassim
Moulay Hassan I : le Maroc muscle sa Marine royale avec son patrouilleur le plus moderne
EspagneMarocMilitaire

مولاي الحسن الأول: المغرب يعزز أسطوله البحري بأحدث سفينة دورية

Par Foxtrot
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse 💲
  • Interview 🎙️
  • MRE 👤
  • Tests ✔️
  • Start-ups 🎯
  • Pub 🔗
  • Contact 📩

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?