السبت, 12 سبتمبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Géopolitique : Pourquoi l'Espagne déteste tant le Maroc
    الجغرافيا السياسية: لماذا تكره إسبانيا المغرب إلى هذا الحد؟

    العلاقات إسبانيا المغرب ماشي جداد ديال صيف 2026، حتى إلا هاد الصيف…

    Par Foxtrot
    Renseignement aérien : le Maroc vise un saut technologique avec le système HADES
    الاستخبارات الجوية: المغرب يطمح إلى قفزة تكنولوجية نوعية من خلال نظام HADES

    اكتشف كيف يحدث المغرب ثورة في مجال الاستخبارات الجوية باستخدام نظام HADES.…

    Par Foxtrot
    Le Maroc franchit un cap dans l’aviation militaire : HAL s’installe à Ben Guerir !
    المغرب يخطو خطوة عملاقة في الطيران العسكري: شركة HAL تستقر في ابن جرير!

    اكتشف كيف يخطو المغرب خطوة عملاقة في الطيران العسكري عبر مصنع HAL…

    Par Maroc
    L’Iran menace de détruire le centre de données Stargate AI d’OpenAI : vers une cyberguerre totale ?
    إيران تهدد بـ «الإبادة الكاملة والمطلقة» لمركز بيانات Stargate AI التابع لـ OpenAI

    إيران تهدد بالإبادة الكاملة لمركز بيانات Stargate AI التابع لـ OpenAI في…

    Par Foxtrot
    Un centre de formation de drones militaires au Maroc
    المغرب يحتضن أول مركز للتدريب على الطائرات بدون طيار: ثورة استراتيجية للدفاع في أفريقيا

    المغرب يحتضن أول مركز للتدريب على الطائرات بدون طيار في أبريل 2026.…

    Par Foxtrot
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Espagne > كيف ستؤدي قانون التجنس الإسباني الجماعي للصحراويين إلى تدفق مئات الآلاف من الأشخاص من الصحراء والساحل نحو إسبانيا وبقية الاتحاد الأوروبي
EspagneEuropeMaroc

كيف ستؤدي قانون التجنس الإسباني الجماعي للصحراويين إلى تدفق مئات الآلاف من الأشخاص من الصحراء والساحل نحو إسبانيا وبقية الاتحاد الأوروبي

قدّر حزب سومار اليساري المتطرف، صاحب مشروع القانون، عدد المستفيدين المحتملين بنحو 80 ألف شخص. لكن في الواقع، سيفتح هذا القانون الباب، عبر لمّ الشمل العائلي ونظراً لارتفاع خطر التزوير بسبب سهولة تزوير الوثائق المطلوبة، أمام وصول مئات الآلاف من الأشخاص أولاً إلى إسبانيا ثم إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي.

Julie - Sanchez
Dernière mise à jour : 11 شتنبر 2026 20h36
Julie - Sanchez
Partager
Comment les naturalisations des Sahraouis en Espagne risquent d’ouvrir la porte à un afflux massif vers l’Europe
Partager

في الحقيقة، ومع الأخذ بعين الاعتبار اللغة والعرق المشتركين، بالإضافة إلى احتمالات التزوير الكبيرة والشبكات القائمة، فإن الأمر يتعلق بكامل المنطقة الناطقة بالحسانية: سكان يتمتعون بدافع قوي للهجرة، يشملون مخيمات البوليساريو في تندوف بالجزائر، وجزءاً من الجزائر، والصحراء المغربية ومناطق مغربية أخرى، وموريتانيا، وجزءاً من مالي.

ادّعى حزب سومار أن القانون يشمل نظرياً فقط الأشخاص المولودين في إقليم الصحراء الإسبانية السابق قبل 29 سبتمبر 1977. لكنه لم يذكر أن أزواجهم وأبناءهم وآباءهم سيتمكنون أيضاً من الدخول إلى إسبانيا عبر لمّ الشمل العائلي، دون أن يكونوا هم أنفسهم مشمولين بقانون التجنس أو حتى أن يكونوا صحراويين حقيقيين.

لمّ الشمل العائلي وتأثير كرة الثلج

في إطار نظام لمّ الشمل العائلي، يمكن للأزواج والأبناء والآباء الحصول على تصريح إقامة. ويُضاف إلى ذلك النص الذي يسمح بتجنيس الأبناء خلال 3 سنوات من تجنيس والديهم، دون أن ننسى نظام التجنس العادي بالإقامة الذي سيُخفض إلى سنتين فقط لجميع الأشخاص المعنيين.

إن الظاهرة التي يمكن من خلالها لشخص واحد أن يجلب معه، بتأثير كرة الثلج، ما بين 4 إلى 6 أشخاص، تتضاعف بسبب ارتفاع معدلات الولادة في المخيمات والمنطقة (تقدر بـ3 إلى 5 أطفال لكل امرأة حسب الدراسات)، وبسبب سهولة تزوير الوثائق المطلوبة بشكل كبير: بطاقات الهوية الإسبانية القديمة (حتى المنتهية الصلاحية)، وشهادات الدراسة، وشهادات الاستشفاء، ورخص القيادة، ووثائق تتعلق بمعاشات كانت تدفعها الإدارة الإسبانية، وغيرها.

وثائق سهلة التزوير

أما الوثيقة الأكثر تعقيداً ظاهرياً، وهي بطاقة الهوية الإسبانية (DNI) في عهد الصحراء الإسبانية، فلم تكن سوى بطاقة من الورق المقوى مغطاة بطبقة رقيقة من البلاستيك الواقي، تُملأ بالآلة الكاتبة أو باليد، مع توقيعات يدوية وبصمة بالحبر. ولم تكن تحتوي على أي تقنية حديثة أو صورة ثلاثية الأبعاد أو أي وسيلة أمنية مشابهة لما يُستخدم اليوم.

وخلال الانسحاب المتسرع للقوات والإدارة الإسبانية عام 1976، تُركت أطنان من الاستمارات الرسمية ودفاتر العائلة الفارغة ودفاتر الصحة الصادرة عن المستشفيات الاستعمارية والأختام الرسمية في أدراج الإدارات المحلية، وتم نهبها. ويوجد في المنطقة تجارة موثقة في هذه الوثائق الأصلية الفارغة من تلك الفترة: أوراق رسمية قديمة، وبطاقات هوية قديمة، ودفاتر فارغة نُسيت عند رحيل الإسبان عام 1976، وتُستخدم الآن لصنع هويات مزورة.

هذا ليس مجرد افتراض. فقد سبق للأمم المتحدة أن رصدت عمليات تزوير قام بها البوليساريو خلال عملية الإحصاء، مما ساهم في استحالة تكوين قاعدة انتخابية متوافق عليها، وفي النهاية في التخلي النهائي عن الاستفتاء.

في مثل هذا السيناريو، سيكون الورق والبلاستيك المستخدمان أصليين ويعودان فعلاً إلى سبعينيات القرن الماضي، مما قد يسمح لهذه الوثائق المزورة بخداع التحليلات العلمية البسيطة التي تعتمد فقط على عمر المواد أو تركيبها. وإذا كانت بطاقة الهوية سهلة التزوير، فلا حاجة للحديث عن مدى سهولة تزوير شهادات مدرسية بسيطة.

استحالة التحقق من الروابط العائلية في تندوف

في حالة مخيمات البوليساريو في تندوف بشكل خاص، لا تملك الإدارة الإسبانية، بحكم التعريف، أي وسيلة للتحقق بيقين من حقيقة الروابط العائلية (زوج، زوجة، أبناء أو آباء) داخل سكان عديمي الجنسية لا تعترف إسبانيا بسلطات “الجمهورية الصحراوية” المزعومة. وهذا الوضع يفتح الباب أمام خطر إضافي يتمثل في تزوير الروابط العائلية لإدخال المزيد من الأشخاص إلى الاتحاد الأوروبي عبر أنساب مزيفة وأطفال وهميين وزيجات صورية.

أما إمكانية مطابقة المعلومات مع بيانات الإحصاء الإسباني لعام 1974، فتصطدم بكون هذا الإحصاء لم يكن سجلاً مثالياً. فقد كان من الصعب جداً إحصاء سكان صحراويين كانوا لا يزالون في معظمهم رُحّلاً ويعبرون الحدود المفتوحة مع موريتانيا والجزائر والمغرب بانتظام.

كما أن كثيراً من الصحراويين لم يكونوا يملكون اسماً عائلياً ثابتاً بالمعنى الغربي للحالة المدنية، بل كانوا يستخدمون نسباً شفوية من نوع “ابن فلان”. وقد نقلت الإدارة الاستعمارية الإسبانية هذه الأسماء بطريقة صوتية، مما أدى إلى العديد من التقريبات والتكرارات والإغفالات.

وخلال المحاولات اللاحقة للأمم المتحدة للاعتماد على هذا الملف لتنظيم استفتاء، اعترف الخبراء أنفسهم بأن دمج بعض الفروع القبلية كان يشكل “لغزاً بيروقراطياً حقيقياً”، وأن الملف الإسباني الأصلي وحده لم يكن يسمح بتحديد هوية كل فرد بشكل رسمي.

ولا تملك إسبانيا أيضاً قاعدة بيانات رقمية مركزية يمكن من خلالها إدخال رقم بطاقة هوية تعود إلى سبعينيات القرن الماضي لتظهر فوراً صورة حاملها واسمه. ففي ذلك الوقت كانت السجلات تتكون من بطاقات ورقية ووثائق مادية محفوظة محلياً وموزعة خاصة بين ولايتي العيون وفيلا سيسنيروس (الداخلة حالياً). وقد فُقد جزء من هذه الأرشيفات الورقية أو دُمر أو تشتت خلال الانسحاب المتسرع لإسبانيا عام 1976.

سيناريو آخر محتمل هو استخدام هوية صحراوي توفي خلال الفترة الاستعمارية دون أن يُسجل وفاته بشكل صحيح في السجلات الإسبانية.

حافز قوي للشبكات الإجرامية

بما أن القانون يسهل نسبياً الحصول على الجنسية ويخلق أيضاً تأثيراً متسلسلاً يسمح للأحفاد والأصول المباشرة بطلب الجنسية بدورهم، فإن نشاط الشبكات الإجرامية سيتجه طبيعياً ليس فقط إلى تزوير الوثائق، بل أيضاً إلى تزوير الروابط العائلية: زيجات صورية، وروابط قرابة مزيفة، وأنساب مختلقة.

ولا شك أن شبكات التزوير والاتجار بالبشر، النشطة جداً أصلاً في المنطقة، ستحقق أرباحاً قياسية من خلال استغلال هذا القانون المتساهل الذي يفتح بسهولة الطريق للحصول على جنسية أوروبية. ويمتد التزوير ليس فقط إلى مليشيات مخيمات البوليساريو في الجزائر (بما في ذلك غير المسجلين لدى إسبانيا)، بل على نطاق أوسع إلى كامل المنطقة الحسانية (المغرب والجزائر وموريتانيا ومالي)، ذات العرق واللغة المتشابهين، والتي يمكنها بسهولة خداع موظف في السجل المدني الإسباني والتظاهر بأنها صحراوية.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParJulie - Sanchez
متخصص في قضايا التنقل الدولي في المملكة، أضع قلمي في خدمة أولئك الذين يختارون المغرب كأرض استقبال جديدة لهم. دوري لصالح وادي السيليكون هو تحويل تحديات الترحال إلى مسار سلس وملهم، من خلال الجمع بين النصائح العملية والتحليلات الثقافية.
Article précédent Nador West Med : le port marocain qui fera très mal à l'Espagne ميناء الناظور غرب المتوسط: الميناء المغربي الذي سيوجّه ضربة قوية لإسبانيا
Article suivant Stratégie atlantique du Maroc : 5 raisons décisives de s'émanciper de l'Europe الاستراتيجية الأطلسية للمغرب: 5 أسباب حاسمة وراء الابتعاد التدريجي عن أوروبا
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média ! Notre contenu est entièrement gratuit et accessible à tous. Si vous appréciez notre travail et souhaitez nous soutenir, vous pouvez faire un don. Chaque contribution nous aide à continuer à produire des articles de qualité.
donation-silicon-valley
site-web-expatriation

Vous pourriez aussi aimer

Quel est le point commun entre Hollywood et Ouarzazate ?
OuarzazateCultureMaroc

الرابط بين هوليوود وورزازات

Par Samira Moussaoui
Comment apparaître dans "Google News" quand on est un média marocain
GoogleMaroc

كيفاش تظهر في “أخبار Google” (Google News) فاش كتكون وسيلة إعلامية مغربية

Par Maroc
Le méga-projet industriel de Mohammedia : un tournant pour l'économie marocaine
IndustrieMaroc

مشروع المحمدية الصناعي: قفزة نوعية نحو الريادة الاقتصادية بالمغرب

Par Toufik - K.
Comment le Maroc prépare ses ingénieurs aux métiers du futur
FormationMarocTech

كيفاش المغرب كيوجد المهندسين ديالو لخدمات المستقبل

Par Maroc
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse 💲
  • Interview 🎙️
  • MRE 👤
  • Tests ✔️
  • Start-ups 🎯
  • Pub 🔗
  • Contact 📩

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?