الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Premier vol du F-16 Block 72 marocain
    أول تحليق للطائرة المغربية F-16 Block 72

    أول مقاتلة F-16 Block 72 مغربية تحلّق: مرحلة توضح الجدول الزمني دون…

    Par Foxtrot
    Marrakech Air Show : Elbit dévoile ses drones, munitions et systèmes de défense
    معرض مراكش الجوي: إلبيت تكشف عن طائراتها المسيّرة وذخائرها وأنظمتها الدفاعية

    طائرات مسيّرة للمراقبة، وذخائر للهجوم، وأنظمة لحماية الطائرات: تكشف شركة إلبيت عن…

    Par Foxtrot
    Oshkosh Defense obtient une nouvelle commande marocaine de 50 tracteurs HET A1
    أوشكوش ديفينس تحصل على طلبية مغربية ثانية من 50 جرارًا من طراز HET A1

    أعلنت شركة أوشكوش ديفنس في 5 أكتوبر أنها تلقت طلبًا إضافيًا من…

    Par Foxtrot
    Navires de guerre : sont-ils toujours utiles ?
    السفن الحربية: هل ما زالت مفيدة؟

    الفرقاطات وحاملات الطائرات وكاسحات الألغام… عودة السفن الحربية

    Par Foxtrot
    Quel sous-marin le Maroc va-t-il choisir pour sa Marine royale ?
    أي غواصة سيختار المغرب لبحريته الملكية؟

    تتجلى القوة البحرية بشكل متزايد تحت سطح البحر. ففي مضيق يخضع لمراقبة…

    Par Foxtrot
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Algérie > عندما تغضّ إسبانيا الطرف عن الهجرة الجزائرية
AlgérieEspagne

عندما تغضّ إسبانيا الطرف عن الهجرة الجزائرية

هناك أرقام كان يجب أن تتصدر كل النشرات الإخبارية الإسبانية. ومع ذلك، بالكاد يُلتفت إليها.

Julie - Sanchez
Dernière mise à jour : 27 شتنبر 2026 14h28
Julie - Sanchez
Partager
Quand l'Espagne ferme les yeux avec l'immigration algérienne
Partager

فمنذ بداية عام 2026، وصلت 340 قاربًا تقل 6248 مهاجرًا في وضعية غير نظامية إلى جزر البليار وحدها، وفق بيانات وزارة الداخلية الإسبانية التي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “إفي”. وفي ثلاثة أيام فقط، بين الخميس 24 والسبت 26 سبتمبر 2026، وصل 512 لاجئًا جزائريًا و36 مهاجرًا من دول جنوب الصحراء الكبرى إلى الأرخبيل. تابعتُ هذه الأرقام أسبوعًا بعد أسبوع، وما يلفت انتباهي ليس حجمها فحسب، بل الصمت السياسي والإعلامي الذي يحيط بها.

طريق جزائري لا يجرؤ أحد على تسميته

أصبح “الطريق الجزائري” اليوم أحد أكثر مسارات الهجرة نشاطًا في غرب البحر الأبيض المتوسط. يربط هذا الطريق السواحل الجزائرية بجزر البليار والميرية ومرسية، عبر قوارب مرتجلة يتكدس فيها الجزائريون ومهاجرون من جنوب الصحراء، مخاطرين بحياتهم في كل عبور. يُطلق على هذه القوارب اسم “قوارب الموت”، وهو وصف لا يحمل أي مبالغة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وتيرة الغرق وحالات الاختفاء التي ترافق هذا العبور.

ما يثير الاستغراب هو التعامل المتفاوت مع هذه الأزمة من قبل الطبقة السياسية والإعلام الإسبانيين. فبينما حظيت الأوضاع في سبتة بتغطية شبه دائمة، يبدو أن الطريق الجزائري يقع في نقطة عمياء إعلاميًا، وكأن جزر البليار وجنوب إسبانيا لا يشكلان جزءًا كاملًا من التراب الوطني في المخيال الجماعي.

سبتة تحت الأضواء، والبليار في الظل

يقيم حاليًا في سبتة نحو 5000 مهاجر من جنسيات مختلفة: جزائريون، يمنيون، سودانيون، فلسطينيون، ومواطنون من دول جنوب الصحراء الكبرى. أما المغاربة، فهم أقلية هناك، رغم أن المغرب أكد في أكثر من مناسبة استعداده لاستعادة مواطنيه، بمن فيهم القُصَّر غير المرفوقين.

وفي هذا السياق، أدلى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بتصريح صريح، إذ اعتبر أن بعض الفاعلين السياسيين الإسبان لا يقدّرون قيمة الشراكة بين البلدين، وأنهم لا يعرفون المغرب اليوم ولا يملكون أي إلمام بملف الهجرة وكيفية إدارته.

هذا التصريح ليس أمرًا هامشيًا. فهو يأتي في وقت يخضع فيه المغرب – الذي كثيرًا ما يُقدَّم على أنه البوابة الرئيسية نحو إسبانيا – لتدقيق صارم بشأن تعاونه في مجال الهجرة، في حين يبدو أن الطريق الجزائري يحظى بنوع من التسامح الإعلامي.

أزمة هجرة أم أداة في السياسة الداخلية؟

هذا هو السؤال الذي لا أكف عن طرحه، والذي بدأ عدد متزايد من المراقبين الإسبان أنفسهم يطرحونه بصوت خافت: هل تخضع إدارة الهجرة غير النظامية فعلًا لمنطق إنساني وأمني متماسك، أم أنها تحوّلت إلى ورقة مساومة في الصراعات السياسية الداخلية الإسبانية؟

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية القادمة واشتداد التنافس على رئاسة الحكومة، يستحق هذا التفاوت في المعاملة أن يُدقَّق فيه. لماذا:

  • لا تثير موجات الوصول الجماعي إلى البليار من الجزائر سوى رد فعل سياسي محدود على أعلى المستويات؟
  • تستحوذ الأوضاع في سبتة على اهتمام إعلامي لا يتناسب مع العدد الفعلي للمهاجرين المعنيين؟
  • يجد المغرب – الذي ينتهج سياسة تعاون واستعادة لمواطنيه – نفسه غالبًا في موقع الاتهام، بينما يبقى الطريق الجزائري في منأى عن الأضواء إلى حد كبير؟
  • يبدو أن مستوى الضجيج الإعلامي يرتبط بالمنشأ الجغرافي والسياسي لتدفقات الهجرة أكثر من ارتباطه بحجمها الفعلي؟

لا يتعلق الأمر هنا بنظريات مؤامرة. فهذه الأسئلة تستند إلى أرقام رسمية وتصريحات دبلوماسية علنية، وملاحظة ميدانية بسيطة: طريقان للهجرة، ومعاملتان مختلفتان جذريًا.

ما يكشفه هذا الاختلال

هذا التباين في المعاملة يكشف الكثير عن كيفية توظيف ملف الهجرة سياسيًا في إسبانيا. فعندما تتحول أزمة إنسانية إلى أداة في التواصل السياسي، يتضرر اتساق السياسة العامة. غير أن البليار والميرية ومرسية ليست مناطق هامشية، بل هي نقاط دخول رئيسية إلى الأراضي الإسبانية، على قدم المساواة مع سبتة ومليلية.

وإذا استمر هذا الاختلال، فإن الخطر سيكون مزدوجًا. فمن جهة، إدارة غير فعالة للأزمة على الواجهات الأقل تغطية إعلاميًا، بسبب غياب الضغط السياسي الكافي لتعبئة الموارد. ومن جهة أخرى، تدهور تدريجي في العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، الذي يُحمَّل مسؤولية لا يبدو أنه يتحملها وحده، في حين يحظى التعاون مع الجزائر في الملف نفسه بتدقيق علني أقل بكثير.

المغرب هدف أكثر ربحية من الجزائر بالنسبة لليمين المتطرف الإسباني

هناك تفسير يستحق أن يُطرح بوضوح: مع اقتراب الانتخابات، يُصبح استهداف المغرب أكثر جدوى انتخابيًا من مهاجمة الجزائر. فقد أمضى اليمين المتطرف الإسباني، بقيادة حزب “فوكس” وجزء واسع من الخطاب السائد، سنوات طويلة في بناء سردية يظهر فيها المغرب في صورة الجار المهدِّد، بين خلاف الصحراء الغربية، والتنافس التاريخي، ووهم “غزو” مهاجرين منظَّم انطلاقًا من الرباط. هذه السردية جاهزة ومجرَّبة، فهي تعبّئ الناخبين وتوحّد قاعدة انتخابية متقبّلة أصلًا لهذا النوع من الخطاب.

أما الجزائر، فلا تحمل النفس القطبي ذاته في الرأي العام الإسباني. صحيح أن التوترات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر قائمة، لا سيما منذ التحول الإسباني بشأن الصحراء الغربية عام 2022، إلا أنها لم تتحول قط إلى رأسمال سياسي رابح بقدر ما هي عليه العلاقات مع الرباط. والنتيجة: أن الطريق الجزائري، رغم حجمه الهائل، لا يوفر لليمين المتطرف المادة السردية ذاتها، ما يجعله يفضّل تركيز هجماته على مغرب يسهل تصويره بصورة كاريكاتورية في المخيال الجماعي الإسباني.

هذا الاختيار ليس عفويًا بأي شكل. فهو يخضع لمنطق انتخابي بارد: من الأجدى إثارة خصم معروف ومجسَّد ومثقل بإرث تاريخي، من استهداف شريك قد لا يثير استهدافه العلني صدى يُذكر في صناديق الاقتراع.

خلاصة القول

لا يمثل الطريق الجزائري نحو البليار ظاهرة هامشية: فهو يجمع آلاف الوافدين في أشهر قليلة فقط، مع ذرى لافتة كتلك المسجلة خلال نهاية الأسبوع الأخير من سبتمبر 2026. ومع ذلك، لا يزال غائبًا إلى حد كبير عن النقاش العام الإسباني، على عكس سبتة التي تواصل الاستحواذ على الاهتمام السياسي والإعلامي رغم أرقام مماثلة أو حتى أقل.

هذا التفاوت في المعاملة يطرح سؤالًا جوهريًا يتجاوز مجرد إدارة الهجرة: توظيف أزمة إنسانية سياسيًا قبل أشهر قليلة من استحقاقات انتخابية حاسمة في إسبانيا.

الأسئلة الشائعة

ما هو “الطريق الجزائري”؟
هو مسار الهجرة البحري الذي يربط الساحل الجزائري بجزر البليار والميرية ومرسية، ويستخدمه آلاف الجزائريين والمهاجرين من جنوب الصحراء على متن قوارب مرتجلة.

كم عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى البليار منذ بداية 2026؟
وفق وزارة الداخلية الإسبانية ووكالة “إفي”، تم تسجيل 340 قاربًا و6248 مهاجرًا في وضعية غير نظامية منذ يناير 2026.

لماذا تحظى سبتة باهتمام إعلامي أكبر من البليار؟
هذا بالضبط أحد أبرز التناقضات التي يطرحها هذا المقال: رغم تدفقات هجرة مماثلة أو حتى أقل، تستحوذ سبتة على تغطية سياسية وإعلامية أكبر بكثير من الطريق الجزائري.

ما هو موقف المغرب من هذا الملف؟
أعلن المغرب استعداده لاستعادة مواطنيه في وضعية غير نظامية، بمن فيهم القُصَّر غير المرفوقين، وانتقد وزير خارجيته بعض الفاعلين السياسيين الإسبان لعدم إلمامهم بسياسة الهجرة الحالية للبلاد.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParJulie - Sanchez
من أصل أرجنتيني ومغرمة بالمغرب بجنون،, متخصص في قضايا التنقل الدولي في المملكة، أضع قلمي في خدمة أولئك الذين يختارون المغرب كأرض استقبال جديدة لهم. دوري لصالح وادي السيليكون هو تحويل تحديات الترحال إلى مسار سلس وملهم، من خلال الجمع بين النصائح العملية والتحليلات الثقافية.
Article précédent Sommet spatial africain à Abidjan : le Maroc au premier plan القمة الفضائية الأفريقية في أبيدجان: المغرب في الصدارة
Article suivant Le Maroc attaque le cœur de l’industrie automobile espagnole المغرب يهاجم قلب صناعة السيارات الإسبانية
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc start-up morocco annuaire directory

Vous pourriez aussi aimer

Google Maps ne considère pas Ceuta et Melilla comme espagnoles
EspagneMarocPolitique

خرائط Google لا تعتبر سبتة ومليلية إسبانيتين.

Par Ibtissam Harjiss
Migrations vers l'Europe, pourquoi la route algérienne résiste au recul général
AlgérieEspagneEurope

لماذا يهاجر الكثير من الجزائريين بشكل غير قانوني إلى أوروبا؟

Par Esteban - F.
Cette immigration espagnole dont personne n'en parle en Europe
EspagneEurope

هذه الهجرة الإسبانية التي لا يتحدث عنها أحد في أوروبا

Par Julie - Sanchez
Les espagnols fuient la ville de Ceuta au Maroc
EspagneMaroc

الإسبان يفرّون من مدينة سبتة في المغرب

Par Julie - Sanchez
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse 💲
  • Interview 🎙️
  • MRE 👤
  • Tests ✔️
  • Start-ups 🎯
  • Pub 🔗
  • Contact 📩

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?