مراكش اليوم ما بقاتش غير مدينة ديال السياحة والتفويج، ولكن ولات هي القلب النابض ديال ليفينمونسييل في القارة السمراء. هاد النجاح ماشي جا من فراغ، بل هو نتيجة ديال الخدمة والمشاريع الكبيرة اللي خلات المدينة تكون واجدة لاستقبال أكبر المؤتمرات الدولية. ملي كنهضرو على “مراكش”، كنهضرو على بنية تحتية واعرة، طيارات كيجيو من كاع العالم، وتاريخ كبير كيخلي أي واحد جا يخدم هنا يحس بواحد الجو خاص ما كاينش في بلاصة أخرى.
السر اللي كيخلي المنظمين يختارو مراكش هو السهولة في الخدمة. ليروبور ديال مراكش المنارة قريب بزاف من وسط المدينة، وهادشي كيسهل المأمورية على الوفود اللي كتجي من برا. في 2023، العالم كلو شاف كيفاش مراكش نجحات في تنظيم الاجتماعات السنوية ديال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهادي كانت رسالة قوية بلي المغرب قادر ينظم أي حاجة كيفما كان الحجم ديالها. المدينة فيها واحد الميلونج غريب بين الاحترافية والتقاليد، وهادشي هو اللي كيعجب الشركات الكبار.
قاعات وتجهيزات من الطراز العالي
الاوطيلات في مراكش فيهم كاع الأنواع، من القصور اللي فيها ريحة التاريخ بحال المامونية، حتى للأمازيغ موديرن اللي مجهزين بآخر التكنولوجيات. قصر المؤتمرات و فضاءات أخرى بحال اللي كاينين في منطقة النخيل، كيوفروا قاعات كبار كيهزو آلاف الناس، مع أنظمة صوت وضوء واعرة بزاف. دابا ولا “الويفي” والربط بالأقمار الاصطناعية حاجة عادية وموجودة بأعلى جودة، باش المؤتمرات يقدرو يتشافو لايف في كاع أنحاء العالم بلا مشاكيل تقنية.
ولكن القوة ديال مراكش ماشي غير في القاعات المسدودة، بل حتى في الإبداع ديال الشركات المغربية. الناس اللي خدامين في ليفينمونسييل في مراكش ولاو خبراء حقيقيين. يقدرو ينظمو ليك عشا فاخر في قلب صحرا “أكافاي” تحت النجوم، ولا يقادو عرض ديال طوموبيلات في جبال الأطلس. هاد اللمسة المغربية في الديكور والضيافة هي اللي كتعطي قيمة مضافة للشركات اللي بغات تبهر الضيوف ديالها وتخرج على المعتاد.
علاش مراكش هي الخيار الأول؟
-
الجو ديما زوين : الشمش ضاوية العام كامل، وهادشي كيساعد باش تدار تظاهرات في الزنقة وفي الجاردات.
-
طاقة استيعابية كبيرة : كاين فين ينعسو كاع الناس، من الرياضات الصغار حتى لليفلاج الكبار.
-
الطيارات موجودة : كاينين رحلات مباشرة من أوروبا، إفريقيا، وحتى ميريكان.
-
الجودة مقابل الثمن : الثمن في مراكش كيبقى معقول بزاف مقارنة مع مدن بحال باريس ولا لندن.
-
الأمان والاستقرار : المغرب بلاد آمنة، وهادشي كيطمئن الشركات باش تجيب فلوسها وناسها.
التجربة اللي كيعيشها الضيف في مراكش
الحاجة اللي كتميز مراكش على دبي ولا سنغافورة هي “الروح”. ملي كتمشي لمؤتمر في مراكش، ما كتحسش براسك محبوس في ربعة ديال الحيوط. وسط الخدمة، كتقدر تخرج تشم ريحة الورد في جردة ماجوريل، ولا تاكل طنجية في شي رياض قديم. هاد التجربة الإنسانية هي اللي كتخلي الناس يعقلو على التظاهرة. ملي الضيف كيكون فرحان ومرتاح، هادشي كيعني بلي ليفينمون نجح 100%.
المدينة بدات كتركز بزاف حتى على السياحة المستدامة. بزاف ديال الاوطيلات ولاو كيخدمو بالطاقة الشمسية وكيحافظو على الماء، وهادشي ولا مطلوب بزاف عند الشركات العالمية اللي كتهتم بالبيئة. مراكش كتوجد لراسا باش تبقى ديما هي اللولة في إفريقيا، وكتنافس مدن كبار بحال “كيب تاون” في جنوب إفريقيا. هاد التطور المستمر كيخلينا نتيقو بلي المستقبل ديال سياحة الأعمال في المغرب مازال غادي يزدهر أكثر.
أسئلة كيتسولو بزاف
شنو هو أحسن وقت ننظمو فيه إيفينمون في مراكش؟
أحسن وقت هو الربيع (مارس حتى ليونيو) و الخريف (شتنبر حتى لنونبر). الجو كيكون معتدل ومناسب للنشاطات اللي كتدار برا، وما كيكونش الصهد ديال الصيف اللي كيوصل لدرجات عالية.
واش مراكش واجدة للمؤتمرات اللي فيها آلاف الناس؟
بطبيعة الحال، مراكش ديجا نظمات تظاهرات عالمية بحال COP22 ولقاءات البنك الدولي. كاين تنسيق كبير بين السلطات والبريفي باش كلشي يدوز في أمان ونظام.