السبت, 19 سبتمبر 2026
  • المقابلة
  • المغاربة
  • اختبار المعدات
  • الشركات الناشئة
  • المفضلات
  • إعلان
  • اتصال
Business Club
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
  • تيك
  • الذكاء الاصطناعي
  • الأمن السيبراني
  • الأعمال
  • العقار
  • الاستقدام للخارج
  • عسكري
    عسكريAfficher plus
    Armes hypersoniques, pourquoi le Maroc doit s'y préparer avant 2035
    الأسلحة فرط الصوتية، هل يجب على المغرب الاستعداد لها قبل 2035

    لم تعد الأسلحة فرط الصوتية فضولاً نظرياً حكراً على القوى العظمى، بل…

    Par Foxtrot
    Le Maroc, seul pays africain classé dans le top 20 mondial de la sécurité publique en 2026
    المغرب يحتل مكانة ضمن أفضل 20 دولة عالميًا في الأمن العام، الدولة الإفريقية الوحيدة في القائمة

    يحتل الأمن العام في المغرب 2026 موقعًا متميزًا في خريطة التصنيفات الدولية…

    Par Hafid Driouche
    Moulay Hassan I : le Maroc muscle sa Marine royale avec son patrouilleur le plus moderne
    مولاي الحسن الأول: المغرب يعزز أسطوله البحري بأحدث سفينة دورية

    انضمت سفينة الدورية مولاي الحسن الأول رسميًا إلى أسطول البحرية الملكية المغربية…

    Par Foxtrot
    Missile LORA au Maroc
    صاروخ لورا في المغرب، قفزة الـ430 كيلومترًا التي تعيد رسم ردع القوات المسلحة الملكية

    صاروخ لورا في المغرب ليس بعد عقدًا موقّعًا، لكنه بات بالفعل إشارة…

    Par Foxtrot
    Harmattan AI Rabat, 50 ingénieurs pour faire décoller l'intercepteur Gobi marocain
    هارماتان AI بالرباط، 50 مهندسًا لإطلاق معترض غوبي في المغرب

    أسّست شركة التكنولوجيا الدفاعية الفرنسية مركزًا هندسيًا في الرباط، وتستعد لبدء الإنتاج…

    Par Foxtrot
  • العربية المغربية
    • Français
    • العربية المغربية
    • English
    • Español
  • Tourisme
  • Numérique
  • Business
  • Finance
  • Marketing
  • Apple
  • Claude
  • Google
  • Grok
  • OpenAI
  • USA
  • Europe
  • Afrique
  • Asie
  • Golfe
  • 🇲🇦
  • الدار البيضاء
  • الرباط
  • مراكش
  • طنجة
  • أكادير
  • فاس
  • مكناس
  • وجدة
  • الناظور
  • الصويرة
  • الداخلة
  • القنيطرة
  • العيون
Redimensionnement de policeAa
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocainSilicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Rechercher
Vous avez déjà un compte ? Se connecter
Suivez-nous
  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous
© 2026 - Colmar.tech
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain > Blog > Espagne > سبتة ومليلية، ملف الأمم المتحدة لعام 1975 الذي لم تغلقه الأمم المتحدة أبداً
EspagneMaroc

سبتة ومليلية، ملف الأمم المتحدة لعام 1975 الذي لم تغلقه الأمم المتحدة أبداً

وثيقة دبلوماسية عمرها نصف قرن تعيد إحياء النقاش حول وضع مدينتي سبتة ومليلية.

Ibtissam Harjiss
Dernière mise à jour : 18 شتنبر 2026 21h09
Ibtissam Harjiss
Partager
Ceuta et Melilla, le dossier onusien de 1975 que l'onu n'a jamais refermé
Partager

في يناير 1975، رفع المغرب رسميًا القضية إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة بإنهاء الاستعمار، مطالبًا بإدراج المدينتين الواقعتين شمال أفريقيا ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، بدعم معلن من منظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة التعاون الإسلامي. وبعد واحد وخمسين عامًا، وفيما تعود قضية الهجرة والتوترات حول سبتة لتتصدر المشهد الإسباني مجددًا، يعود هذا الملف المؤرشف لدى الأمم المتحدة ليصبح نقطة احتكاك دبلوماسي بين الرباط ومدريد.

أتيحت لي الفرصة، أثناء التعمق في هذا الملف، للعودة إلى الأرشيفات الأصلية لتلك الحقبة — وما تكشفه أكثر تعقيدًا من مجرد مواجهة بين روايتين وطنيتين متعارضتين.

ملف أممي عمره نصف قرن يعود إلى الواجهة

تبدأ القصة في 27 يناير 1975، أي قبل أقل من تسعة أشهر من المسيرة الخضراء. حيث وجّه الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة رسالة إلى رئيس اللجنة الخاصة بإنهاء الاستعمار — المعروفة بـ«لجنة الأربعة والعشرين» — يطالب فيها بمعاملة سبتة ومليلية وصخرة تجرة وجزر الحسيمة وأرخبيل شفارين بوصفها أقاليم استعمارية، على غرار جبل طارق.

هذه الرسالة، المسجلة تحت الرمز A/AC.109/475، اندرجت ضمن استراتيجية دبلوماسية أوسع كانت الرباط تنتهجها آنذاك على عدة جبهات في آن واحد، في وقت كانت فيه قضية الصحراء الغربية معروضة على محكمة العدل الدولية في لاهاي. لم تكن المطالبة بالجيوب الشمالية إذن خطوة معزولة، بل قطعة إضافية على رقعة الشطرنج الترابية نفسها.

وثائق الأمم المتحدة تكشف أن المغرب رفع قضية سبتة ومليلية أمام لجنة إنهاء الاستعمار بدعم من أفريقيا والعالم الإسلامي

ما تقوله الرسالة المغربية

وصف المغرب في رسالته المدينتين بأنهما «آخر مخلفات الاحتلال الاستعماري» على الساحل المتوسطي الأفريقي. وارتكز الحجة المركزية على مقارنة مباشرة بجبل طارق، الإقليم البريطاني المدرج آنذاك بالفعل ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي. وأكدت الرباط أنها لم «تتخل قط» عن حقها في استرجاع هذه الأقاليم في إطار استكمال وحدتها الترابية.

مدريد ترد دون تأخير

لم تترك إسبانيا المطلب دون رد. ففي 12 فبراير 1975، وفي رسالة تحمل الرمز A/AC.109/477، رفضت مدريد الموقف المغربي رفضًا قاطعًا. واعتبرت أن سبتة ومليلية والحسيمة وصخرة تجرة وجزر شفارين جزء لا يتجزأ من الوحدة الوطنية الإسبانية، ووصفت الخطوة المغربية بأنها محاولة للمساس بالسلامة الترابية للبلاد.

وهكذا وجد موقفان قانونيان متعارضان تمامًا طريقهما، منذ ربيع 1975، إلى طاولة اللجنة الأممية نفسها.

دعم أفريقيا والعالم الإسلامي

هنا يأخذ الملف بعدًا دوليًا. إذ قدّمت منظمتان إقليميتان دعمًا صريحًا للمطلب المغربي:

  • منظمة الوحدة الأفريقية، في دورتها الرابعة والعشرين المنعقدة في أديس أبابا (13-21 فبراير 1975)، اعتمدت قرارًا أعربت فيه عن «تضامنها الكامل» مع المغرب، ودعت إسبانيا إلى فتح مفاوضات.
  • منظمة التعاون الإسلامي، المجتمعة في جدة في يوليو 1975، تبنّت القرار رقم 16/6-P، الذي قدّم دعمًا كاملًا لمطلب المغرب استرجاع سيادته.

شكّل هذا الدعم المزدوج، على الورق، قاعدة إسناد مهمة داخل الهيئات المتعددة الأطراف آنذاك.

وثيقة-الأمم-المتحدة-سبتة-مليلية

لماذا لم تحسم الأمم المتحدة المسألة قط

هنا يستحق السرد بعض التدقيق، لأن الأرشيفات تكشف أيضًا حدود هذا الزخم الدبلوماسي. ففي 13 أغسطس 1975، بحثت لجنة الأربعة والعشرين بالفعل المراسلات المغربية والرد الإسباني، وأوصت بـ«مواصلة النظر في المسألة» في دورتها المقبلة — وهي صيغة لا تعني إطلاقًا إدراج سبتة ومليلية ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي.

وما تبع ذلك أكّد هذا الحد. فخلال صيف وخريف 1975، انتقل الاهتمام الدولي بشكل شبه كامل نحو الصحراء الغربية: رأي محكمة العدل الدولية، بعثة تقصي الحقائق الأممية، ثم المسيرة الخضراء في نوفمبر. أما ملف سبتة ومليلية فلم يُعَد بحثه بالزخم نفسه أبدًا. وبعد مرور أكثر من نصف قرن، لا تزال المدينتان غائبتين عن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي — وهي قائمة يبقى فيها جبل طارق الإقليم الأوروبي الوحيد المدرج، للمقارنة.

ولم يكن دعم 84 دولة، مجتمعة ضمن الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، كافيًا وحده لتغيير الموقف الرسمي للأمم المتحدة. وثمة تفصيل لافت آخر: الجزائر، التي تُقدَّم غالبًا كأقرب الدول إلى المواقف المغربية في ملفات إقليمية أخرى، ظلت تدافع باستمرار عن الطرح الإسباني بشأن سبتة ومليلية، واصفة إياهما بأنهما «حدود موروثة عن الاستعمار».

ملف-الأمم-المتحدة-سبتة-مليلية-المغرب

ملف لا يزال حيًا في 2026

إذا كانت هذه الصفحة من التاريخ الدبلوماسي تعود إلى الواجهة اليوم، فذلك ليس صدفة. فالتوترات المرتبطة بالهجرة حول سبتة تتصدر بانتظام عناوين الصحافة الإسبانية هذه السنة، ومسألة وضع المدينتين لم تغب فعليًا عن الخطاب السياسي المغربي، حتى وإن كانت الرباط تفضّل اليوم مقاربة ثنائية بدل المسار الأممي الذي سلكته سنة 1975.

ما يلفت الانتباه، بالنظر إلى المسافة الزمنية، هو ثبات الموقفين على مدى نصف قرن: فلا المغرب تخلى عن مطلبه، ولا إسبانيا فكرت يومًا في التنازل عمّا تعتبره مسألة سيادة وطنية. وبين هذين الخطين الأحمرين، اكتفت الأمم المتحدة، سنة 1975 كما بعدها، بأخذ العلم دون الفصل في المسألة — وهو لا-قرار يعادل غالبًا، في العرف الدبلوماسي، الإبقاء على الوضع القائم.

ملف-الأمم-المتحدة-سبتة-مليلية-المغرب

الأسئلة الشائعة

هل تُدرَج سبتة ومليلية ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي؟
لا. فرغم المطلب المغربي لسنة 1975، لم تُدرَج المدينتان قط ضمن هذه القائمة، خلافًا لجبل طارق.

على أي أساس يقوم المطلب المغربي بشأن سبتة ومليلية؟
يعتبر المغرب هذين الإقليمين جيبين استعماريين على أرضه، ويقدّم استرجاعهما شرطًا لاستكمال الوحدة الترابية للمملكة.

ما هو الموقف الرسمي لإسبانيا؟
تؤكد مدريد أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من الوحدة الوطنية الإسبانية، وهو موقف دافعت عنه أمام الأمم المتحدة منذ 1975 ولم يتغير منذ ذلك الحين.

هل أفضى ملف 1975 إلى نتائج ملموسة؟
بحثت لجنة الأربعة والعشرين المراسلات وقررت مواصلة النظر في المسألة، دون التوصل أبدًا إلى قرار رسمي بشأن وضع المدينتين.

Partager cet article
Whatsapp Whatsapp E-mail Copier le lien Imprimer
ParIbtissam Harjiss
من طنجة البيضاء إلى بحيرة الداخلة، أستكشف التراب المغربي لاكتشاف المشاريع التي تعيد رسم المشهد الوطني. بين الخبرة القانونية والحس المعماري، أقوم بتحليل القضايا المتعلقة بالشراء في المدينة القديمة وكذلك المعايير الجديدة للبناء المستدام لصالح وادي السيليكون، لتقديم رؤية واضحة وآمنة لقرائنا حول الاستثمار في المغرب.
Article précédent Armes hypersoniques, pourquoi le Maroc doit s'y préparer avant 2035 الأسلحة فرط الصوتية، هل يجب على المغرب الاستعداد لها قبل 2035
Article suivant Maroc IA 2030, les trois chiffres qui annoncent une souveraineté numérique inédite المغرب للذكاء الاصطناعي 2030، الأرقام الثلاثة التي تعلن عن سيادة رقمية غير مسبوقة
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Silicon Valley

Soutenez notre média gratuit !
Don tech Maroc
maroc-start-up-morocco-annuaire

Vous pourriez aussi aimer

Dropshipping au Maroc : Est-ce encore une opportunité ou une impasse ?
BusinessEntrepriseMaroc

الدروبشيبينغ في المغرب: هل لا يزال فرصة أم طريقًا مسدودًا؟

Par Ibtissam Harjiss
Manga marocain : existe-t-il des mangas créés au Maroc ?
CultureMaroc

المانجا المغربية: هل هناك قصص مصورة يابانية بأيادٍ مغربية؟

Par Samira Moussaoui
Le Maroc, seul pays africain classé dans le top 20 mondial de la sécurité publique en 2026
MarocMilitaire

المغرب يحتل مكانة ضمن أفضل 20 دولة عالميًا في الأمن العام، الدولة الإفريقية الوحيدة في القائمة

Par Hafid Driouche
À quoi ressembleront les villes marocaines en 2040 ?
ImmobilierMaroc

التخطيط العمراني: كيف ستكون المدن المغربية في عام 2040؟ 7 تحولات كبرى

Par Esteban - F.
Silicon Valley Maroc – le mag tech marocain
Facebook X-twitter Rss Linkedin

A Propos

SiliconValley – le mag tech marocain se veut une plateforme indépendante gratuite dédiée à l’innovation, au numérique et aux nouvelles technologies au Maroc.

À la croisée de l’actualité tech internationale et des dynamiques locales, le magazine met en lumière les startups marocaines, les entrepreneurs, les talents, les innovations et les tendances qui façonnent l’écosystème tech national.

Analyses, décryptages, interviews et dossiers de fond : SiliconValley ambitionne d’informer, d’inspirer et de connecter une nouvelle génération tournée vers l’avenir, avec un regard moderne, critique et résolument marocain.

Categories

  • Dakhla
  • Casa
  • Marrakech
  • Tech
  • Rabat
  • Maroc
  • Plan du site
  • Contactez-nous

Liens Utiles

  • Bourse 💲
  • Interview 🎙️
  • MRE 👤
  • Tests ✔️
  • Start-ups 🎯
  • Pub 🔗
  • Contact 📩

Connectez-vous

Nom d'utilisateur ou adresse e-mail
Mot de passe


Mot de passe oublié ?