اليوم فالمغرب، التكنولوجيا ولات هي المحرك ديال الاقتصاد. من الشركات الصغار حتى للمقاولات الكبار فالمناطق الصناعية بحال القنيطرة وطنجة، كلشي ولا خدام بالديجيتال. ولكن هاد التقدم جاب معاه مشاكل جديدة، وهي الهجمات الإلكترونية اللي ولات كتهدد بزاف ديال البيزنس. مابقاش السؤال هو “واش غادي نتهجمو؟” ولكن “إمتى غادي يوقع هادشي؟”. المغرب ولا من كتر الدول اللي كيتعرضو لمحاولات الاختراق فإفريقيا، وهادشي خلى الشركات المغربية تفيق وتدير احتياطاتها.
المدراء ديال الشركات فالمغرب بداو كيفهمو بلي الحماية الرقمية ماشي غير كماليات، ولكن هي اللي كتضمن ليهم يبقاو خدامين. إلى تم اختراق شركة، يقدر يوقف ليها الإنتاج ولا يتسفروا ليها لفلوس من لابنك. هاد الوعي خلى الميزانيات اللي كانت كتمشي غير فالتسويق دابا تولي كتمشي حتى فالسيكورتي. الدولة حتى هي دارت خدمتها وقننات هادشي بقوانين جديدة باش تفرض على المؤسسات الكبار دير حماية صحيحة، وهادشي كيعطي ثقة كتر للمستثمرين اللي كيجيو للمغرب.
الأنواع ديال الهجمات اللي كتهدد المقاولات المغربية
أخطر حاجة كاين دابا هي “الفدية” أو ما يسمى بـ Ransomware. كيجيك فيروس كيشد ليك كاع الملفات ديال الشركة وكيحبسهم، وما كيطلقهم حتى تخلص لفلوس بالبيتكوين. بزاف ديال الشركات فكازا والرباط طاحو فهاد الفخ وضاعو ليهم سنين ديال الخدمة فدقيقة. هاد الهكرز كيستغلو الثغرات فأنظمة قديمة ولا كيدخلو عن طريق إيميلات كتبان حقيقية ولكن هي غير فخ.
كاين عاود ثاني “النصب بسميت المدير”. هاد النصابة كيصيفطو إيميل للمحاسب ديال الشركة وكيمثلو بلي هما المدير وكيبغيو تحويل بنكي مستعجل. هاد الطريقة كتعتمد على “التلهيت” وذكاء بنادم ماشي غير الكود. وبما أننا فالمغرب عزيز علينا الثقة، هاد النصابة كيقدروا يديو مبالغ خيالية غير بالهضرة. لهذا، الشركات دابا بدات كتدير تكوينات للموظفين باش يعرفو يفرقو بين الإيميل الحقيقي والمزور.
الخطوات الأساسية باش تحمي شركتك فالمغرب
أول حاجة كيديروها الشركات هي “جدار الحماية” أو الـ Firewall، ولكن هادشي مابقاش كافي. دابا كاين برامج ذكية سميتها EDR اللي كتعرف أي حركة غريبة فالحواسيب ديال الموظفين. مثلا، إلى شي حاسوب بدا كيمسح ملفات بزاف فمرة وحدة، السيستم كيوقفو تم تم قبل ما الفيروس يدوز للأجهزة الأخرى. هاد التكنولوجيا ولات ضرورية حيت الهكرز ولاو كيستعملو حتى هما الذكاء الاصطناعي باش يخترقو.
حاجة أخرى مهمة هي “التحقق بخطوتين”. دابا فالمغرب، أغلب لباك والشركات كيطالبوك بـ code كيوصلك فالتلفون قبل ما تدخل للحساب ديالك. هاد الطريقة البسيطة كتحمي الشركة من 90% ديال المشاكل، حيت وخا الهكر يسرق المودباس، مايقدرش يدخل للحساب بلا داك الكود اللي عندك فجيبك.
نصائح عملية لكل مقاولة مغربية
باش تكون محمي مزيان، خاصك تتبع هاد النقاط اللي كينصحو بيهم الخبراء فالمغرب :
-
نسخ احتياطية ديما : دير نسخة من المعلومات فـ disque dur وما تخليهش لاصق فالحاسوب ديما.
-
تحديث البرامج : ديما دير “Mise à jour” للويندوز والبرامج حيت هادوك هما اللي كيسدو الثغرات.
-
توعية الخدامين : علم الموظفين ديالك ما يبركو على حتى رابط جاهم فإيميل ما معروفش.
-
تشفير المعطيات : رد المعلومات ديالك مشفرة باش وخا يتسرق البيسي، ما يقدروش يقراو اللي فيه.
-
خطة الطوارئ : خاصك تعرف اشنو غدير إلى طرات ليك هجمة، شكون غتعيط ليه وكيفاش غترجع الخدمة.
تكوين الموظفين هو السلاح الحقيقي
بنادم هو اللي كيقدر يدخل ليك الفيروس لوسط الشركة بلا ما يحس. لهذا، الشركات دابا كيديرو “تجارب وهمية”. كصيفطو إيميل فيه فخ للخدامين، واللي برك عليه كياخد درس فالطريق. هاد الطريقة كاتخلي الموظف ديما حاد كامه. فالوقت ديال التيلترافاي (الخدمة من الدار)، هادشي ولا مهم كتر، حيت الموظف كيخدم بالويفي ديال الدار اللي غالبا ما كيكونش محمي مزيان بحال ديال الشركة.
المستقبل ديال السيكورتي فالمغرب والذكاء الاصطناعي
المغرب دابا غادي فواحد الطريق مزيانة، كاين شباب مغاربة داروا شركات ديالهم متخصصة فهادشي. هادو كيعرفو السوق المغربي مزيان وكيعرفو القوانين ديالنا. فالمستقبل، الذكاء الاصطناعي غادي يولي هو اللي كيدير العسّة على الشركات. السيستيم غيولي يعرف واش هاد الدخول للموقع عادي ولا فيه “شيكة”. والشركات اللي بغات تخدم مع الدولة ولا مع شركات برا، غيولي ضروري يكون عندها “شهادة الحماية” باش تضمن بلي المعلومات ديالها وديال كليانها فامان.