جهة الشرق اليوم غادة فواحد المسار ديال التطور كبير، بفضل مشاريع كبرى اللي كتهدف تخرج المنطقة من العزلة وتخلق فرص شغل جديدة. ومن بين أهم هاد المشاريع، كنلقاو تيكنوبارك وجدة. هاد المركز ماشي غير بناية عصرية، بل هو قلب نابض كيدفع بالابتكار الرقمي لقدام. الهدف منه باين: يعاون الشباب اللي عندهم أفكار طموحة باش يحولوها لمقاولات ناجحة فالسوق، ويستافدو من شبكة وطنية قوية كتربطهم بفرص الاستثمار فالمغرب وعلى برا.
تيكنوبارك وجدة جا فإطار الرؤية الملكية لتنمية جهة الشرق، باش تولي قطب اقتصادي منافس. هاد المنطقة اللي كانت معروفة بالفلاحة والتجارة، دابا بدات كترهن على الذكاء البشري والتكنولوجيا. هاد الفضاء كيعطي للخريجين ديال جامعة محمد الأول فرصة باش يبداو مشاريعهم الخاصة عوض ما يتسناو الوظيفة، وهادشي كيخلي الكفاءات ديالنا تبقى فبلادنا وتساهم فالتنمية المحلية عوض ما تهاجر لمدن أخرى أو خارج أرض الوطن.
فضاء متكامل للابتكار والمقاولات الناشئة
التصميم ديال تيكنوبارك وجدة مدروس باش يخلي الواحد يبدع. فيه مكاتب مجهزة بأحدث التقنيات، فضاءات للعمل المشترك (Coworking)، وقاعات للاجتماعات. ولكن القوة ديالو الحقيقية هي المواكبة. المقاولات الناشئة (Startups) كتلقى تما خبراء كيوجهوهم فبزاف ديال المجالات بحال التسويق الرقمي، تسيير المقاولات، وكيفاش يجيبو تمويل لمشاريعهم. هاد التأطير مهم بزاف للشباب اللي يلاه بادين ومازال ما عندهمش خبرة كبيرة فالسوق.
هاد المركز كيجمع بين بزاف ديال التخصصات، من شركات صغيرة يلاه بدات حتى لشركات كبرى فمجال “L’outsourcing”. هاد التنوع كيخلق واحد الجو ديال التعاون، فين المبرمجين كيتلاقو مع ناس ديال التسويق وديال التجارة الإلكترونية. هاد التفاعل كيعطينا حلول مبتكرة لمشاكل كتعيشها المنطقة، بحال تطوير تطبيقات لخدمة الفلاحة أو تسهيل الخدمات الإدارية واللوجيستيك.
خدمات ذكية كتلبي احتياجات المقاولين الشباب
باش تنجح أي شركة ناشئة، خاصها تنقص من المصاريف فالبداية. تيكنوبارك وجدة فهم هاد القضية وكيوفر مكاتب بأثمنة مناسبة بزاف ومدعمة للشباب. من غير هادشي، كاين أنترنت عالي الصبيب، أمن كيسهر على البناية 24 ساعة، وخدمات إدارية كتسهل المأمورية على المقاول. هادشي كيخلي الشاب يركز غير على الخدمة والابتكار.
الانتماء لهاد الشبكة كيعطي للمقاول واحد “Label” ديال الثقة قدام الأبناك والمستثمرين. تيكنوبارك كيسهل التواصل مع صناديق الاستثمار بحال Maroc Numeric Fund. يعني الشاب فوشدة ما كيبقاش حاس براسو معزول، بل كيولي جزء من منظومة تكنولوجية وطنية كتعاونو يكبر المشروع ديالو ويوصل لزبناء فالمغرب كامل وحتى فالعالم.
الفرص اللي كيعطيها تيكنوبارك للمنطقة
جهة الشرق عندها مؤهلات كبيرة، وتيكنوبارك وجدة كيحاول يستغلها. مثلا، مع المشروع الضخم ديال ميناء الناظور غرب المتوسط، كاين احتياج كبير لحلول تكنولوجية فمجال اللوجيستيك. الشركات اللي فالتيكنوبارك خدامة دابا على برامج ذكية باش تسير هاد الحركة التجارية. هادشي كيبين أن المستقبل كاين هنا، والشباب ديالنا هما اللي غادي يقودو هاد التحول.
إضافة للوجيستيك، كاين مجال الطاقات المتجددة اللي كتميز بيه الجهة. كاينين مقاولات ناشئة فالتيكنوبارك كيطورو حلول مبنية على الذكاء الاصطناعي لتسيير الطاقة بطريقة ذكية. هاهما بعض الامتيازات اللي كيستافدو منها الشركات تما:
-
ظهور إعلامي ومشاركة فملتقيات وطنية ودولية.
-
برامج تسريع النمو (Acceleration) خاصة بالمجال الرقمي.
-
سهولة فإيجاد متدربين أكفاء من المدارس العليا بحال ENSA وEST.
-
تكوينات مستمرة فمجالات تكنولوجية واعدة بحال “Blockchain”.
-
بيئة عمل احترافية كتحفز على الإنتاجية.
الربط بين الجامعة وسوق الشغل
العلاقة بين تيكنوبارك وجدة وجامعة محمد الأول هي الساروت ديال النجاح. الجامعة كتخرج مهندسين وعلماء كبار، ولكن قليل اللي كيقدر يحول بحث علمي لمشروع تجاري. هنا كيدخل التيكنوبارك باش يكون هو الجسر. كياخد هاد الأفكار المبتكرة وكيعطيها الظروف فين تولي “بيزنس” حقيقي كيدخل لفلوس ويخلق فرص شغل.
هاد الانتقال التكنولوجي مهم بزاف باش وجدة تولي مدينة جذابة للاستثمار. ملي المستثمر الأجنبي كيشوف أن كاين فضاء بحال تيكنوبارك عامر بكفاءات محلية، كيتشجع باش يحل فروع ديالو فجهة الشرق. هادشي كيرفع من قيمة المنطقة وكيعطيها وزن اقتصادي كبير فالمغرب.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي على شباب الجهة
تيكنوبارك وجدة ما كيهدفش غير للربح المادي، بل عندو دور اجتماعي كبير. هو بمثابة أمل جديد للشباب اللي بغاو يبنيو مستقبلهم فمدينتهم. عوض ما يفكر الشاب فالهجرة، كيولي يشوف بلي كاين إمكانيات فوسط وجدة. هاد الفضاء كيعزز الثقة فالنفس وكيخلي الشباب يفتخرو بالانتماء لجهة الشرق.
حتى بالنسبة للثقافة الرقمية، التيكنوبارك كيدير بزاف ديال الأنشطة بحال “Hackathons” وورشات للصغار باش يتعلمو البرمجة. هاد المبادرات كتنقص من الفوارق الرقمية وكتخلي المجتمع المحلي منفتح على التكنولوجيا. الهدف هو نخلقو جيل واعي وقادر يواكب التطورات السريعة اللي كيعرفها العالم فمجال التكنولوجيا والمعلومات.
قصص نجاح ملهمة من قلب وجدة
منذ الافتتاح ديالو، شفنا بزاف ديال الشباب اللي قدرو ينجحو. كاين مثلا مقاولة بدات فكرة بسيطة لتسيير النفايات باستعمال “الأنترنت ديال الأشياء” (IoT)، ودابا ولات شركة خدامة مع الجماعات المحلية. هاد الأمثلة هي اللي كتعطي الدليل بلي النجاح ممكن فكل مكان، المهم هو التوفر على الفضاء المناسب والدعم اللازم، وهادشي اللي وفرو تيكنوبارك وجدة.
مقاول آخر قال لينا: “قبل ما ندخل للتيكنوبارك، كنت خدام غير من الدار والموكلين ما كانوش كيتيقو فيا بزاف. دابا، ملي كنستقبلهم فمكتب احترافي، النظرة ديالهم تبدلات تماما والخدمة زادت عندي بزاف”. هاد الشهادات كتاكد بلي المقر والشبكة هما نص النجاح فمجال الأعمال.
علاش خاص تختار وجدة لبدء مقاولتك؟
الا كانت الدار البيضاء فيها الزحام والغلاء، وجدة كتوفر جودة حياة ممتازة ومصاريف أقل. بالنسبة لشركة يلاه بدات، هادشي كيعني استمرارية أطول. زيد عليها القرب من مطار وجدة أنجاد اللي كيربط المدينة بأوروبا فظرف وجيز، هادشي كيسهل التعامل مع الزبناء الدوليين.
المدينة كتعرف دابا واحد الدينامية كبيرة، والسلطات المحلية كيديرو مجهودات جبارة باش يبسطو المساطر الإدارية للمستثمرين. تيكنوبارك وجدة كيبقى هو العنوان الأول لكل واحد باغي يستثمر فالمستقبل ويبني مشروع رقمي عندو أسس صحيحة فجهة الشرق.
أسئلة شائعة حول تيكنوبارك وجدة
شكون اللي عندو الحق يتسجل فالتيكنوبارك؟
تيكنوبارك وجدة مفتوح للمقاولين والشركات اللي خدامة فمجالات محددة: التكنولوجيات الحديثة (Digital)، الطاقات الخضراء (Green Tech)، والصناعات الثقافية والإبداعية. هاد الفضاء كيهدف لدعم الشركات الناشئة (Startups) والمقاولات الصغرى والمتوسطة المبتكرة.
واش كاين دعم مادي مباشر؟
تيكنوبارك ما كيعطيش “كاش” مباشر، ولكن كيوفر باقة خدمات كتوفر عليك بزاف ديال المصاريف، بحال مكاتب مجهزة (Plug & Play) بأثمنة كراء مدعمة، وتغطية إنترنت عالية الصبيب. بالإضافة لهادشي، كيسهل ليك الوصول لبرامج التمويل بحال “انطلاقة” وكيربطك مع مستثمرين وشركاء استراتيجيين.
كيفاش يمكن لي نلتحق بهاد الفضاء؟
العملية كتتم عبر الموقع الرسمي (technopark.ma). خاصك تعمر استمارة طلب التوطين وترفقها بملف كيشرح المشروع ديالك. من بعد، كدوز قدام لجنة تقنية كتدرس مدى ابتكار الفكرة ديالك وقدرتها على الاستمرار وخلق فرص شغل فجهة الشرق.