اليوم المغرب غادي فواحد الطريق جديدة ديال التكنولوجيا. الذكاء الاصطناعي (IA) مابقاش غير فالميريكان ولا أوروبا، دخل لعندنا للشركات في كازا والرباط وطنجة. بزاف ديال الخدامين كيسولو راسهم: واش هاد الماكينة غادي تاخد ليا بلاصتي؟ هاد السؤال ماشي غير تخوف، ولكن واقع كنشوفوه كيتغير قدام عينينا. الاقتصاد المغربي لي كيعتمد بزاف على الخدمات والصناعة غادي يتبدل بزاف فهاد السنين لي جاية.
الذكاء الاصطناعي هو فرصة كبيرة باش نزيدو للقدام، ولكن فنفس الوقت كيشكل خطر على شي مهن لي مولفين عليها. المهن لي فيها التكرار ومافيهاش بزاف ديال التفكير “الإبداعي” هي لي مهددة كثر. المغرب دابا خاصو يفكر كيفاش يواجه هاد الموجة بلا ما يضيعو بزاف ديال الناس الخدمة ديالهم.
مراكز الاتصال (Les centres d’appels) تحت الضغط
المغرب كيتعتبر من الرواد في مجال “الأوفشورينغ”. ولكن هاد القطاع هو لي كياكل الدق دابا. الشاطبوت (Chatbots) الجداد لي ولاو كيهضرو بحال بنادم، كيفهمو لغة الشارع وكيعرفو يحلوا المشاكل، بداو كيعوضو الدراري والبنات لي كيديرو “السيبور”. فكازا ولا ففاس، ولينا كنشوفو شركات كينقصو من الناس وكيعتمدو على برامج ذكية باش يجاوبو على الكليان.
المشكل ماشي غير فالثمن، ولكن هاد البرامج خدامة 24 ساعة على 24، بلا عيا بلا عطلة. المغرب لي كان كيبيع “اليد العاملة” رخيصة دابا خاصو يقلب على شي حاجة أخرى. خاص الناس لي خدامين فهاد المجال يطوروا راسهم ويوليو كيديرو خدمات لي فيها ذكاء كثر وصعيب على الماكينة ديرها.
الحسابات والإدارة: واش الماكينة غادي تعوض المحاسب؟
حتى المكاتب والادارات مابقاوش محميين. الناس لي كيديرو السيزي (Saisie) ولا لي كيقادو الوراق ديال الحسابات البسيطة بداو كيحسوا بالخطر. دابا كاينين برامج كيقراو الفاكتورات بوحدهم، كيصنفوا المصاريف وكيعطيو بيلان (Bilan) واجد فدقيقة. هاد الخدمة كانت كتاخد من المحاسب أيام، دابا الماكينة كديرها بلا غلط.
-
إدخال البيانات: ولات أوتوماتيكية بنسبة كبيرة بفضل تقنيات القراءة الآلية.
-
المحاسبة البسيطة: البرامج دابا هي لي كتدير الترتيب والتصنيف.
-
السكرتارية: الذكاء الاصطناعي هو لي ولا كينظم المواعيد ويجاوب على المايلات.
-
الترجمة التقنية: المترجمين لي كيديرو غير الترجمة الحرفية مابقاش عندهم بلاصة.
الصناعة في طنجة والقنيطرة: الروبوت كيزاحم العامل
فالمصانع الكبار ديال الطوموبيلات والطيارات، الروبوتات ولاو هما الكل في الكل. هاد الماكينات كيديرو السودور والتركيب فبلاصت بنادم وبواحد الدقة خيالية. واخا هاد التكنولوجيا مزيانة للشركات حيت كتزيد فالإنتاج، ولكن كتنقص من الخدمة للناس لي ماعندهمش ديبلومات كبار.
العامل ديال غدا فالمغرب خاصو يكون كيعرف يخدم مع الروبوت، ماشي يدير الخدمة ديال الروبوت. هادشي كيعني بلي التكوين المهني خاصو يتبدل باش يساير هاد الوقت. مابقاش كافينا نخرجو ناس كيديرو حركات ميكانيكية، حيت الماكينة ديما غادي تغلبهم فالسرعة والدقة.
الأسئلة لي كيطرحو المغاربة (FAQ)
شنو هما المهن لي مأمنة فالمغرب؟
المهن لي فيها العاطفة والتعامل الانساني بحال الطب، التعليم، والصناعة التقليدية ديالنا لي فيها “لمعلم” كتبقى محمية حيت الماكينة ماعندهاش “النفس” وماعندهاش داك اللمسة البشرية.
واش الذكاء الاصطناعي غادي يخلق خدمي جداد؟
أكيد. غادي نحتاجو ناس كيعرفو يتعاملو مع هاد الأنظمة، وناس كيحميو المعلومات (Cybersecurité) ومحللين ديال البيانات. هادشي كيعني فرص جديدة للشباب لي قاري تكنولوجيا.
كيفاش نحمي راسي من هاد التغيير؟
الحل هو “التعلم المستمر”. ماتحبسش القراية فاش تاخد الديبلوم. تعلم كيفاش تخدم بالذكاء الاصطناعي باش تولي نتا لي كتحكم فيه ماشي هو لي يعوضك.